يرى المحلل الرياضي زكرياء الخنوس أن المنتخب الوطني المغربي يدخل غمار كأس العالم 2026 بثقة كبيرة، رغم وجوده في المجموعة الثالثة إلى جانب المنتخب البرازيلي، وإسكتلندا وهايتي.
وأكد الخنوس لصحيفة “مارس 30” أن العناصر الوطنية باتت تمتلك من التجربة والجودة ما يجعلها قادرة ليس فقط على المنافسة، بل أيضاً على الذهاب بعيداً في المسابقة العالمية.
وقال الخنوس إن مواجهة البرازيل ستكون التحدي الأكبر في دور المجموعات، لكنه شدد على أن المنافسة على الصدارة تبقى ممكنة بحكم التطور الفني والانضباط التكتيكي الذي يميز المنتخب المغربي.
أما إسكتلندا فيراها منتخبا متوسطا لا يشكل تهديدا كبيرا مقارنة بمنتخبات أوروبية أخرى، بينما يعتبر أن مشاركة هايتي إنجاز في حد ذاته ولا تجعل منها منافسا صعبا.
وأشار المحلل إلى أن النظام الجديد للمونديال، الذي يسمح بمرور أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، يمنح المغرب فرصة إضافية لتعزيز حظوظه في التأهل للدور الثاني.
وفي تحليله للمباراة الأخيرة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره العماني في كأس العرب بقطر، والتي انتهت بدون أهداف، اعتبر الخنوس أن المنتخب قدم بداية قوية من حيث الضغط والاستحواذ، لكنه افتقر إلى الفاعلية في الثلث الأخير من الملعب.
وأوضح أن المنتخب اعتمد بشكل كبير على الكرات الثابتة وخلق إيقاعا جيدا، لكن غابت عنه الحلول الهجومية الحاسمة، مشيرا إلى فرصة عبد الرزاق حمدالله التي ضاعت خلال الشوط الأول، والتي كانت واحدة من أبرز محاولات اللقاء.
وأضاف أن الطرد الذي تعرض له حمدالله مطلع الشوط الثاني أثر بشكل واضح على أداء المنتخب، إذ اضطر اللاعبون إلى التراجع للدفاع والمحافظة على نتيجة التعادل.
ومع ذلك، أشاد الخنوس بالأداء البدني والالتزام في النزالات الثنائية، خصوصا في وسط الميدان، حيث تفوق المنتخب المغربي في معظمها.
ووجه الخنوس ملاحظة واضحة للجهاز الفني بقيادة طارق السكتيوي بخصوص التشكيلة الأساسية، إذ اعتبر أن الاختيارات الهجومية كانت مفاجئة ولم تُسعف المنتخب في إظهار خطورته المعتادة.
وأبرز أن غياب لاعبين مثل طارق تيسودالي وأسامة طنان اللذين تألقا في المباراة الأولى بتسجيل وصناعة الأهداف كان واضحا على مستوى الانسجام والحركية الهجومية، مؤكدا أن وجودهما كان سيمنح المنتخب حلولا أكبر في مواجهة دفاع المنتخب العماني.