20 يونيو 2026 / 03:01

بيت الصحافة

دومينغو، سيناتور من غينيا الاستوائية لـ”مارس30”: الصحراء جزء من المغرب ونقطة التقاء إفريقية. هنا تكتشف ثقافات من إفريقيا الشرقية والغربية والوسطى

مارس 30 - 23 نوفمبر 2025

أشاد برلمانيون من غينيا الاستوائية بالنهضة التنموية التي تشهدها مدينة العيون، عاصمة الصحراء المغربية، كما جددوا دعمهم لسيادة المغرب على الصحراء. صحيفة مارس تحدثت إلى مجموعة من البرلمانيين من هذا البلد الإفريقي الصديق والذي يتحدث اللغة الإسبانية. في هذا المقال سنقدم لكم وجهة نظر واحد من البرلمانيين البارزين في هذا البلد الأفريقي.

في إطار الدورة العاشرة للجمعية العامة السنوية لشبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية (APNODE)، المنعقدة بشراكة بين مجلس المستشارين وAPNODE، أول أمس الجمعة بمدينة العيون، عاصمة الصحراء المغربية، عبّر السيناتور الغيني الاستوائي دومينغو ميتوي إدجانغ، في حديث مع صحيفة Mares30، عن دعم قوي وصريح لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، مشيداً في الوقت ذاته بالدور الاستراتيجي الذي تضطلع به المنطقة باعتبارها نقطة التقاء إفريقية.

وأكد البرلماني من غينيا الاستوائية أن وجوده في مدينة العيون يشكل “حلماً تحقق”، مبرزاً أن بلاده أبدت دائماً اهتماماً عميقاً بوحدة الشعب المغربي وبالأقاليم التي تعود إليه تاريخياً. وقال: “بعد أن رأيت اليوم حجم هذه المدينة الجميلة وما بلغته من تنمية، أغادر وأنا أشعر بالرضا. إنه لمن دواعي السرور أن أكون هنا”، وذلك عقب اطلاعه على عدد من المشاريع الهيكلية بالعاصمة الجهوية. السيناتور زار بعض المشاريع الحيوية بالمدينة مثل ميناء العيون، محطة تحلية المياه، وكذلك فوسبوكراع، والمستشفى الجامعي، وكلية الطب، ومشاريع أخرى.

كما ثمّن ميتوي إدجانغ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الأخير بشأن نزاع الصحراء، واصفاً إياه بأنه “واحد من أكثر القرارات عدلاً التي اتخذها المجلس”. وذكّر بأن غينيا الاستوائية حافظت، منذ عقود، على موقف ثابت وقريب من المملكة المغربية، معترفة بشرعية المغرب على هذه الأقاليم، ومؤيدة جميع المبادرات الرامية إلى ترسيخ الاستقرار الإقليمي.

وأضاف السيناتور قائلاً: “لحسن الحظ، القرار جيّد، ونحن نؤيده”، مؤكداً في تصريحاته لـMares30 أنّ بلاده لطالما دعمت مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها حلاً واقعياً وبراغماتياً ودائماً، كما تدافع عنه الرباط.

وبخصوص دور العيون في الديناميات الإقليمية، أوضح ميتوي إدجانغ أن الأقاليم الجنوبية للمملكة أصبحت فضاءً للتلاقي الإفريقي، حيث تتقاطع ثقافات وتقاليد ورؤى قادمة من مناطق مختلفة من القارة. وقال: “الصحراء نقطة التقاء إفريقية. هنا تكتشف ثقافات من إفريقيا الشرقية وإفريقيا الغربية وإفريقيا الوسطى”، مضيفاً أن هذا التنوع يعزز الطابع الاستراتيجي للمنطقة في إطار التعاون جنوب–جنوب.

وختم السيناتور تصريحه بالتأكيد على أن الاندماج الكامل للصحراء في المملكة المغربية “أمر بالغ الأهمية لإفريقيا”، وينسجم مع التطلعات التاريخية لغينيا الاستوائية، التي دافعت دائماً عن وحدة التراب المغربي باعتبارها ركناً أساسياً من أركان الاستقرار القاري.

التصنيف : إفريقيا الصحراء المغرب