تتوجّه أنظار العالم اليوم إلى الشيلي. يتوجه مواطنو الشيلي اليوم الأحد، مجبرين، اليوم إلى صناديق الاقتراع في انتخابات رئاسية وتشريعية حاسمة، وسط انقسام سياسي غير مسبوق وعودة نظام التصويت الإجباري الذي يزيد من صعوبة التوقعات.
أكثر من 15 مليون مواطن مدعوون لاختيار خليفة للرئيس غابرييل بوريك في سباق تتنافس فيه ثمانية أسماء: جانيت خارّا (اليسار الحاكم حاليا)، خوسيه أنطونيو كاست (اليمين المحافظ)، إيفلين ماتّيهي (اليمين التقليدي)، يوهانس كايسر (اليمين الليبرالي)، ماركو إنريكيز-أومينامي (مستقل)، فرانكو باريسي (PDG)، هارولد ماين-نيكولز (مستقل) وإدواردو آرتيس (PC-AP).
وسائل الإعلام الدولية تصف المشهد بالغامض، معتبرة أنّ البلاد تدخل “منطقة مجهولة” بسبب مشاركة ملايين الناخبين الذين لم يصوّتوا من قبل. كما تشير إلى أن الحملة الانتخابية هيمن عليها ملف الأمن والجريمة، في ظل منافسة قوية بين مرشحي اليمين الثلاثة: خوسيه أنطونيو كاست، إيفلين ماتّيهي ويوهانس كايسر، بينما تحاول مرشحة اليسار جانيت خارّا الحفاظ على موقعها في مواجهة هذا المدّ.
التقارير تتفق على أنّ نتيجة الجولة الأولى لن تكون حاسمة، وأنّ المنافسة الحقيقية ستتحدد في الجولة الثانية المرتقبة، منتصف دجنبر. ومع افتقار الشارع للحماس السياسي، تبقى الشيلي اليوم أمام مفترق طريق سيحدّد شكل مستقبلها السياسي في السنوات القادمة.