20 يونيو 2026 / 05:39

بيت الصحافة

“شبح الحجر”.. الجارة إسبانيا تفرضه على الدواجن في المزارع البيئية والتقليدية

مارس 30 - 15 نوفمبر 2025

أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتغذية الإسبانية، في الساعات الماضية، عن توسيع إجراءات الوقاية من إنفلونزا الطيور عبر فرض حبس جميع الدواجن التي تُربّى في الهواء الطلق داخل مزارع البلاد، وذلك ابتداءً من 13 نونبر، في خطوة تهدف إلى الحدّ من خطر انتشار هذا المرض شديد العدوى.

وبحسب البيان الرسمي المنشور في الجريدة الرسمية الإسبانية، فإن القرار الجديد يشمل جميع المزارع، بما في ذلك المزارع البيئية والاستغلاليات المخصّصة للاستهلاك الذاتي أو لإنتاج اللحوم والبيض الموجَّه مباشرة إلى المستهلك. وتعمّم هذه الخطوة الحظر الذي كان مطبقًا منذ يوم الاثنين 10 نونبر على 1.201 بلدية مصنّفة كمناطق عالية الخطورة أو تحت المراقبة المشددة.

وتأتي هذه الإجراءات بعد تسجيل ارتفاع في مستوى خطر دخول الفيروس إلى إسبانيا خلال الأسبوع الأخير، إذ تعتمد السلطات في تقييمها للمخاطر على عدد البؤر المرصودة في أوروبا، ومواقعها، وحركة الطيور المهاجرة القادمة من مناطق انتشار الفيروس. وقد لاحظت المصالح المختصة زيادة كبيرة في أعداد الطيور المهاجرة داخل مناطق المستنقعات الإسبانية مع بداية موسم الهجرة، إضافة إلى انخفاض درجات الحرارة الذي يساعد على بقاء الفيروس لفترات أطول في البيئة.

وتهدف إجراءات الحبس إلى منع أي احتكاك مباشر بين الدواجن المحلية والطيور المهاجرة التي قد تحمل الفيروس دون ظهور أعراض عليها، مما يقلّل من احتمال انتقال العدوى إلى المزارع الإسبانية.

ومنذ يوليو الماضي، تم تسجيل 139 بؤرة لإنفلونزا الطيور في مزارع أوروبية. وفي إسبانيا، سجلت السلطات 14 بؤرة داخل مزارع تربية الدواجن—نصفها في منطقة قشتالة وليون—إضافة إلى 53 إصابة بين الطيور البرية و5 حالات في طيور محتجزة.

التصنيف : اسبانيا