كشف تقرير صادر عن المرصد الإسباني لمناهضة العنصرية وكراهية الأجانب عن أكثر من 33 ألف رسالة كراهية موجّهة ضد لاعبين في إسبانيا، أغلبها تحمل طابعًا عنصريًا وتمييزًا على أساس الأصل.
ووفقًا للدراسة، التي أُنجزت اعتمادًا على تقنيات الذكاء الاصطناعي، فإن لامين يامال، لاعب نادي برشلونة ومن أصل مغربي وغيني استوائي، كان الهدف الأكبر لهذه الهجمات، حيث نال 60 في المئة من الإهانات الموثقة.
ويليه البرازيلي فينيسيوس جونيور بنسبة 29 في المئة، بينما شملت الهجمات بدرجة أقل كلًا من كيليان مبابي وأليخاندرو بالدي وإبراهيم دياز، اللاعب الإسباني-المغربي المحترف في صفوف ريال مدريد وضمن المنتخب الوطني المغربي، إلى جانب إيناكي ويليامز، لاعب بيلباو ومن أصول غانية، وفق معطيات نشرتها صحيفة إلباييس.
كما أظهر التقرير تباينًا بين المنصات الرقمية، إذ قام فيسبوك بحذف 62 في المئة من المحتوى المبلغ عنه، في حين لم تتجاوز نسبة الحذف في منصة “إكس” (تويتر سابقًا) 10 في المئة فقط.