يواجه عدد من اللاعبين المنحدرين من أصول أفريقية موجة واسعة من الخطاب العنصري على شبكات التواصل الاجتماعي في إسبانيا، وبينهم لامين جمال وبراهيم دياز وكيليان مبابي ونيكو ويليامس وشقيقه إيناكي ويليامس، إضافة إلى لاعبين من أصول لاتينية تحمل أيضًا جذورًا أفريقية مثل فينيسيوس جونيور وأليخاندرو بالدي.
وكشف تقرير صادر عن المرصد الإسباني للعنصرية وكراهية الأجانب عن رصد أكثر من 33 ألف رسالة كراهية موجّهة للاعبي كرة القدم عبر منصات التواصل، معظمها بسبب اللون والأصل العرقي.
وأفاد التقرير أن لامين يامال، اللاعب الدولي في صفوف برشلونة ومن أصول مغربية، كان الأكثر استهدافًا بنسبة 60% من مجموع الرسائل المسيئة، يليه فينيسيوس جونيور بنسبة 29%. كما طالت الإساءات كيليان مبابي وأليخاندرو بالدي وإيناكي ويليامس، إضافة إلى براهيم دياز، الدولي المغربي ولاعب نادي ريال مدريد، وفق معطيات نشرتها صحيفة إلباييس.
كما أظهر التقرير اختلافًا في تعامل المنصات مع هذا المحتوى، حيث قامت فيسبوك بحذف 62% من الرسائل المبلغ عنها، في حين لم تتجاوز نسبة الحذف في منصة X (تويتر سابقًا) 10% فقط.