خلال يوم الجمعة الماضي، 31 أكتوبر 2025، أعلن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عن القرار 2797 بشأن النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
في هذا السياق، في تصريحات خاصة لجريدة Mares30، أكد الخبير السياسي والدبلوماسي الدومينيكاني لويس غونزاليس أن “هذا القرار، بلا شك، قرار تاريخي يُنهي صراعًا دام خمسة عقود، ويُكرّس السيادة المغربية على الصحراء ووحدته الترابية على أساس وحيد وحصري، وهو المبادرة المغربية للحكم الذاتي في منطقة الصحراء. الآن أكثر من 120 دولة، بما في ذلك القوى العالمية الكبرى، تدعم هذه المبادرة، في إطار السيادة المغربية على الصحراء، باعتبارها الحل الوحيد القابل للتطبيق لهذا النزاع المفتعل”.
كما صرّح الخبير السياسي الدومينيكاني قائلاً: “إن هذا القرار يصب في صالح استقرار وأمن منطقة شمال إفريقيا بأكملها، ومنطقة الساحل، وما وراءها”.
“يتزامن هذا القرار مع الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، التي أطلقها وقادها الملك الراحل الحسن الثاني، والتي نُظمت في 6 نونبر 1975، حيث عبر أكثر من 300 ألف متطوع – رجالًا ونساءً، شبابًا وشيوخا، ومثقفين، وطلابًا وحرفيين، من البوادي والمدن…- الحدود الفاصلة بين المغرب وأقاليمه الصحراوية، مؤكدين وحدته الوطنية على كامل التراب التاريخي للمملكة المغربية”.
“بصفتي مواطنًا دومينيكانيا، أدعم المغرب في عزمه على الحفاظ على وحدته الترابية والدفاع عنها. أهنئ الشعب المغربي وقائده صاحب الرؤية المتبصرة، جلالة الملك محمد السادس. إنني على يقين بأن قرار الأمم المتحدة هذا، بعد مرور خمسين عامًا على المسيرة الخضراء، هو رسالة واضحة بأن وقت السلام قد حان”.