وجه اليوم صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، خطاباً ساميا إلى شعبه الوفي. وتم بث هذا الخطاب الملكي على أمواج الإذاعة وشاشات التلفزة. وجاء هذا الخطاب بعد دعم مجلس الأمن مغربية الصحراء.
في هذا الخطاب، وجه صاحب الجلالة الدعوة من جديد إلى الجزائر لبداية صفحة جديدة قائمة على الحوار والثقة والأخوة والحوار.
“ومن جهة أخرى، أدعو أخي فخامة الرئيس عبد المجيد تبون، لحوار أخوي صادق، بين المغرب والجزائر، من أجل تجاوز الخلافات، وبناء علاقات جديدة، تقوم على الثقة، وروابط الأخوة وحسن الجوار”، قال جلالة الملك محمد السادس.
“كما نجدد التزامنا بمواصلة العمل، من أجل إحياء الاتحاد المغاربي، على أساس الاحترام المتبادل، والتعاون والتكامل، بين دوله الخمس”، أضاف.