أعلن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، احتمال توسيع العمليات العسكرية الأمريكية ضد شبكات تهريب المخدرات في أمريكا اللاتينية لتشمل هجمات برية، وذلك بعد سلسلة من القصف الذي استهدف في الأسابيع الأخيرة زوارق يُشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ.
وقال ترامب في تصريحاته من واشنطن إن “المرحلة القادمة ستكون على الأرض”، في إشارة إلى توسيع الحملة التي تقول إدارته إنها تهدف إلى مواجهة المنظمات المتورطة في الاتجار غير المشروع بالمخدرات. وقد نفذت القوات الأمريكية ما لا يقل عن ثماني ضربات بحرية منذ شتنبر، وأدت هذه العمليات إلى سقوط قتلى وإثارة توتر دبلوماسي مع عدة دول في المنطقة.
وقد أعربت كولومبيا وفنزويلا عن رفضهما لهذه العمليات، ووصفتاها بأنها اعتداء على السيادة الوطنية وتنفيذ خارج إطار القانون. وأكدت كراكاس أن هذه الخطوات “تزيد التوتر الإقليمي ولا تساعد في الحد من تهريب المخدرات”.
كما وجّه ترامب انتقادات إلى حكومات المكسيك وكولومبيا وفنزويلا، معتبراً أن شبكات الجريمة المنظمة في هذه الدول “تشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي الأمريكي”. ولم يوضح ما إذا كان سيطلب تفويضاً رسمياً من الكونغرس لإطلاق عمليات برية.
ويحذر محللون من أن أي تدخل عسكري أمريكي على الأرض سيمثل تحولاً كبيراً في استراتيجيات مكافحة المخدرات في هذه المنطقة من العالم، مع احتمالات زيادة التوتر السياسي والأمني في المنطقة.
وتبقى كل الاحتمالات واردة في انتظار توضيحات من الإدارة الأمريكية بشأن نطاق وأهداف المرحلة الجديدة المحتملة من هذه الحملة.