أعلنت وزارة العلاقات الخارجية الكولومبية عن احتجاجها الرسمي على تدمير قارب، يُشتبه في ارتباطه بعمليات تهريب المخدرات في المحيط الهادئ، من قبل الجيش الأمريكي، معتبرة ذلك انتهاكًا للقانون الدولي.
وجاء في البيان الذي نشرته وزارة الخارجية الكولومبية أن بوغوتا “تدين هذه الهجمات وتدعو الحكومة الأمريكية إلى احترام القواعد التي يفرضها القانون الدولي”، مشددة على ضرورة وقف هذه العمليات التي تمس بالسيادة الكولومبية.
كما دعا الحكومة الكولومبية نظيرتها الأمريكية إلى “اعتماد الحوار الدبلوماسي كوسيلة لمعالجة مثل هذه الحالات”، مؤكدة على أهمية التعاون المشترك في مكافحة المخدرات، كما كان الحال بين البلدين منذ عقود.
ويأتي هذا التصعيد الدبلوماسي بعد أيام من الاشتباك اللفظي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، مما يجعل الأزمة الحالية إحدى أكثر اللحظات توتراً في العلاقات بين واشنطن وبوغوتا منذ سنوات.