19 يونيو 2026 / 22:01

بيت الصحافة

إلغاء تخصص Sciences Biomédicales يزيد نقص الأطر الطبية

مارس 30 - 14 أكتوبر 2025

مع انطلاق الموسم الجامعي الجديد، وجد طلبة شعبة Sciences Biomédicales أنفسهم أمام قرار مفاجئ أثار غضبهم وقلقهم، يتمثل في العودة إلى النظام القديم، ما يعني عمليا إلغاء تخصصهم واستبداله بمسمى عام هو Biologie et Santé.

وحسب أحد الطلبة لجريدة “مارس 30” هذا التحول المفاجئ لم يكتف بتغيير الاسم، بل يمس جوهر التكوين نفسه، ويهدد مستقبل الطلبة الأكاديمي والمهني.

وأكد أن هذا القرار يأتي في ظرفية حرجة يعيشها المغرب، حيث يعاني القطاع الصحي من نقص حاد في الأطباء والممرضين والأخصائيين، ويحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى خريجين متخصصين في العلوم الطبية الدقيقة.

وأشر إلى بدل أن تسهم الجامعات في تكوين كوادر قادرة على سد هذه الحاجة، يأتي القرار ليقلل من دقة التكوين ويحوّله إلى مسار عام لا يلبي متطلبات القطاع الصحي، مما قد يزيد من أزمة النقص ويضع مستقبل الطلبة والمواطنين على حد سواء في خطر.

وأوضح إلى أن التراجع عن تخصص Sciences Biomédicales سيؤدي إلى ضياع مواد علمية حيوية مثل علم المناعة والميكروبيولوجيا الطبية وعلم الدم، واستبدالها بمواد عامة بعيدة عن الممارسة الطبية.

وأكد أن هذا التغيير سيقلل من فرصهم في سوق الشغل داخل المغرب وخارجه، ويضعف إمكانية متابعة الدراسات العليا في المجالات الطبية والتقنية الدقيقة، في وقت كان من المفترض فيه أن يكون المغرب في حاجة ماسة لخريجين متخصصين لدعم قطاع الصحة الوطنية.

وكشف أن الطلبة يطالبون وزارة التعليم العالي بإعادة النظر في القرار وفتح نقاش مسؤول يضع في الاعتبار مصالح الطلبة واحتياجات البلاد الصحية، مؤكدين أن التخصص ليس مجرد اسم، بل هو هوية علمية ومسار مهني لا يمكن التفريط فيه، خصوصًا في ظل الظرفية التي تتطلب تكوين متخصصين قادرين على مواجهة تحديات القطاع الصحي.

التصنيف : المغرب