أدانت حركة صحراويون من أجل السلام (MSP) بشدة حملة التضليل الإعلامي التي تشنّها وسائل الإعلام المقرّبة من جبهة البوليساريو، والتي – بحسب الحركة – “تواصل نشر الأكاذيب والافتراءات المجانية” ضد الحركة وضد أمينها الأول حاج أحمد باريكلا.
وفي بيان صادر من واشنطن العاصمة، أكدت قيادة الحركة أن مشاركتها في أشغال اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة شرعية تماماً ومتوافقة مع القواعد الدولية المعمول بها، مشيرة إلى أن الحركة تم اعتمادها رسمياً من قبل الأمانة العامة للأمم المتحدة، وأن مداخلتها مدرجة ضمن البرنامج الرسمي للجنة الخاصة بتصفية الاستعمار، أسوة بممثلين صحراويين آخرين من المجتمع المدني.
“إن حركة MSP ليست أداة في يد أحد ولا غطاء لأي حكومة، بل هي حركة صحراوية أصيلة ومستقلة، وُلدت من إرادة آلاف الصحراويين الراغبين في طي صفحة الصراع وبناء مستقبل يسوده السلام والمصالحة والكرامة”، يؤكد البيان.
في المقابل، اعتبرت الحركة أن خطاب جبهة البوليساريو “ظل جامداً منذ نصف قرن في إطار عقيدة المواجهة والتلاعب الإيديولوجي”، في حين تدافع حركة MSP عن حلٍّ سياسي واقعي وسلمي ودائم يتماشى مع قرارات مجلس الأمن الدولي ومع تطلعات الأغلبية الصامتة من الصحراويين الذين سئموا المعاناة في مخيمات تيندوف.
كما نفت الحركة الاتهامات التي روجتها الجبهة بشأن اجتماعاتها الأخيرة في واشنطن، موضحة أن وفدها عقد بالفعل سلسلة لقاءات رسمية وبنّاءة مع أعضاء من الكونغرس الأمريكي ومستشارين سياسيين وممثلين عن مراكز تفكير معروفة، مشيرة إلى أن هذه اللقاءات كانت “شفافة وجادة” وتناولت آفاق السلام والاستقرار والتعاون الإقليمي في منطقة المغرب العربي.
وجددت الحركة تأكيدها على مواصلة الدفاع، في جميع المحافل الدولية، عن حق الصحراويين في العيش بسلام في إطار وضع سياسي خاص يضمن حقوقهم وهويتهم وتدبير شؤونهم الذاتية، في سياق حلٍّ سلمي لقضية الصحراء تحت السيادة المغربية، كما شدد على ذلك الأمين العام للحركة في حوار سابق مع مارس30.
“لن تُثنينا حملات التشويه والتضليل عن مهمتنا المتمثلة في إيصال صوت الأغلبية الصحراوية السلمية وبناء مستقبل أفضل لشعبنا من خلال الحوار والعقل”، يختتم البيان الصادر عن لجنة العلاقات الخارجية في حركة صحراويون من أجل السلام.