واصل المنتخب الوطني المغربي لأقل من عشرين عاما تألقه في كأس العالم بدولة التشيلي، بعدما حقق فوزًا ثمينًا أمام البرازيل، صباحا اليوم الخميس، بهدفين لهدف واحد، أهّله عن جدارة واستحقاق إلى دور الـ16 من البطولة. وبهذا الإنجاز الجديد، يؤكد “أسود الأطلس” حضورهم القوي على الساحة الكروية العالمية، بعد أن كانوا قد أطاحوا سابقًا بالمنتخب الإسباني (2-0) في مباراة تاريخية منحت المغرب صدارة مجموعته.
المباراة أمام البرازيل عكست شخصية المنتخب الوطني الذي لعب بثقة وقتالية، حيث تمكن اللاعبون من فرض أسلوبهم أمام أحد عمالقة الكرة العالمية، ليحققوا انتصارًا وصفه المراقبون بـ”المفاجأة الكبرى” في هذه النسخة من المونديال.
وبهذا الفوز، يثبت المغرب مرة أخرى أنه ليس مجرد ضيف شرف في كأس العالم، بل قوة كروية صاعدة قادرة على مجابهة الكبار وإقصائهم، بدءًا بإسبانيا مرورًا بالبرازيل، في انتظار مواصلة الحلم المونديالي في الأدوار المقبلة. لكن يحتاج إلى لعب مبارة الجولة الثالثة أمام المكسيك. مناسبة لإراحة اللاعبين الأساسيين.