على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، عقد وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة اجتماعاً مع نظرائه من بوركينا فاسو ومالي والنيجر وتشاد، خصص لمتابعة تفعيل المبادرة الملكية الرامية إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي.
وخلال الاجتماع، ذكّر المشاركون بالأهمية التاريخية للقاء الذي خص به جلالة الملك محمد السادس، في 28 أبريل 2025، وزراء خارجية الدول الأعضاء في كونفدرالية تحالف دول الساحل. وقد شكل ذلك اللقاء مناسبة لتجديد التزام هذه الدول بالمبادرة الملكية وعزمها على تسريع تنزيلها.
رهان استراتيجي على إفريقيا والساحل
وأكد الوزراء الدعم الواسع الذي تحظى به هذه المبادرة غير المسبوقة على المستويات الإقليمية والقارية والدولية، مشددين على إرادتهم القوية للمضي قدماً، بشكل تدريجي، في تنفيذ المشاريع المقترحة في إطارها، بما يجعل من منطقة الساحل فضاءً للاندماج والازدهار والتنمية المستدامة.
ويجسد هذا اللقاء إرادة سياسية مشتركة وطموحاً إفريقياً موحداً، من خلال التعاون بين المغرب وبوركينا فاسو ومالي والنيجر وتشاد، من أجل فتح آفاق جديدة للنمو والتعاون والاستقرار لفائدة شعوب المنطقة.
وبهذه المبادرة الاستراتيجية، يعزز المغرب مكانته كشريك موثوق ومتضامن مع أشقائه الأفارقة، مساهماً في بناء ساحل أقوى وأكثر إشعاعاً نحو المستقبل.