20 يونيو 2026 / 04:15

بيت الصحافة

إسبانيا تعرض الخطوط العريضة لسياستها الخارجية بنيويورك والمغرب شريك أولوي

مارس 30 - 24 سبتمبر 2025

قدّم وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، في مؤسسة Atlantic Council المؤثرة بواشنطن، الخطوط العريضة للاستراتيجية الجديدة للعمل الخارجي لإسبانيا، مؤكدًا أن بلاده تمتلك “سياسة عالمية بهوية خاصة” لمواجهة التحديات الدولية الكبرى.

 

وخلال مداخلته، شدّد ألباريس على التزام إسبانيا بالأمن الأوروأطلسي، واستراتيجية حلف الناتو في الضفة الجنوبية، والعلاقة عبر الأطلسي، إضافة إلى الاهتمام بأمريكا اللاتينية وبؤر التوتر في أوكرانيا والشرق الأوسط. وفي الوقت نفسه، أوضح أن السياسة الخارجية الإسبانية تنطلق من جوارها المباشر، وهو ما يضع المغرب العربي — وفي مقدمته المغرب — في صلب خارطة الطريق.

 

المغرب والجزائر في صلب الأجندة الإسبانية

 

على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، عقد ألباريس سلسلة لقاءات ثنائية، من بينها اجتماعه مع وزيري خارجية المغرب والجزائر.

ففي لقائه مع ناصر بوريطة، رئيس الدبلوماسية المغربية، يوم أمس الثلاثاء، كتب الوزير الإسباني على حسابه الرسمي في منصة X أن العلاقات بين مدريد والرباط تمر بـ”أفضل لحظاتها التاريخية”، مؤكدًا أن روابط الصداقة والتعاون بين البلدين “تتعزز وتتقدم في جميع المجالات”.

وفي المقابل، التقى ألباريس نظيره الجزائري أحمد عطاف، حيث استعرضا تطور العلاقات الثنائية، مشيرًا إلى ارتفاع الصادرات الإسبانية إلى الجزائر بنسبة 190%. وقال الوزير الإسباني: “مصممون على تعزيز صداقتنا وتعاوننا”، في إشارة إلى حرص مدريد على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة مع الجزائر، رغم التوتر المستمر والجفاء.

رؤية عالمية تنطلق من الجوار

وشدّد الوزير الإسباني على أن سياسة بلاده الخارجية تجمع بين الحضور الدولي وتعزيز الروابط مع جوارها القريب، معتمدًا على “حلول متعددة الأطراف لمشاكل مشتركة”، والدفاع عن التعاون مع دول أساسية في قضايا الاستقرار الاقتصادي والمناخ والهجرة.

تأتي مشاركة ألباريس في إطار الدورة الوزارية الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي حضرها إلى جانب الملك فيليبي السادس ورئيس الحكومة بيدرو سانشيز.

التصنيف : المغرب