20 يونيو 2026 / 04:25

بيت الصحافة

الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد إعلان نيويورك بشأن فلسطين وحل الدولتين

مارس 30 - 13 سبتمبر 2025

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في الساعات الماضية، بأغلبية 142 دولة ومعارضة 10 وامتناع 12 عن التصويت، قراراً يقضي بإقرار إعلان نيويورك حول التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين.

وأعرب القرار عن الامتنان العميق لفرنسا والمملكة العربية السعودية على جهودهما بصفتهما الرئيسين المشاركين للمؤتمر الدولي رفيع المستوى حول القضية الفلسطينية، وعلى صياغتهما للإعلان بالتشاور مع مختلف الأطراف. وقدم جيروم بونافو، الممثل الدائم لفرنسا لدى الأمم المتحدة، مشروع القرار باسم بلاده والسعودية والدول الراعية، مؤكداً أن الإعلان يشكل “خارطة طريق واحدة لتحقيق حل الدولتين” عبر التزامات أساسية من السلطة الفلسطينية والدول العربية لصالح السلام والأمن الإقليمي.

وتشمل هذه الخارطة وقفاً فورياً لإطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح جميع الرهائن، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة قابلة للحياة، إلى جانب نزع سلاح حركة حماس وإقصائها من الحكم في غزة، والتطبيع بين إسرائيل والدول العربية، مع ضمانات للأمن الجماعي.

من جانبه، رفض المندوب الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، داني دانون، القرار، واصفاً الإعلان بأنه “بادرة جوفاء” تضعف مصداقية الجمعية العامة، ومؤكداً أن بلاده “لن تسمح لحماس بأن تحقق عبر الأمم المتحدة ما عجزت عن تحقيقه في 7 أكتوبر 2023”.

ويؤكد إعلان نيويورك على ضرورة إنهاء الحرب في غزة، والالتزام بتسوية عادلة ودائمة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، استناداً إلى حل الدولتين. كما جدد رفض جميع الهجمات ضد المدنيين من أي طرف، مشيراً إلى أن أخذ الرهائن محظور وفق القانون الدولي، ومديناً في الوقت ذاته هجمات حماس في أكتوبر 2023 وكذلك الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة، وما ترتب عنها من كارثة إنسانية مدمرة.

ويرفض الإعلان أي محاولات لتغيير الوضع الجغرافي أو الديمغرافي في الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك التهجير القسري، الذي اعتبره انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني. كما شدد على أن “الحرب والاحتلال والإرهاب والتهجير القسري لا يمكن أن تؤدي إلى السلام”، مؤكداً أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار.

وتعهدت الدول المشاركة باتخاذ خطوات عملية وملموسة ضمن إطار زمني محدد نحو إقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة والقدرة الاقتصادية، لتعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل في إطار من التكامل الإقليمي والاعتراف المتبادل، بما يضمن سلاماً دائماً وازدهاراً لجميع شعوب المنطقة.

التصنيف : الشرق الأوسط دبلوماسيا وجيوسياسا