19 يونيو 2026 / 22:31

بيت الصحافة

الملك خوان كارلوس اعتبر المغرب وجهة آمنة قبل أن يختار أبوظبي

مارس 30 - 6 أغسطس 2025

بعد خمس سنوات من مغادرة إسبانيا وسط ضغوط إعلامية وفضائح مالية، لا يزال الملك الإسباني السابق خوان كارلوس الأول يتطلع إلى “العودة إلى الوطن”. وبحسب ما كشفته كاتبته المتخصصة في سيرته الذاتية لورانس ديبراي في تصريحات نقلها موقع إنفوباى، كان الملك السابق قد غادر، مدريد في غشت 2020، بنية البقاء في المنفى لفترة قصيرة لا تتجاوز “ثلاثة أو أربعة أشهر”، لكن الوضع طال أكثر مما كان يتوقع.

وتوضح الكاتبة كيف دبّر خوان كارلوس مغادرته في سرية تامة دون إبلاغ أبنائه أو الملكة صوفيا، مكتفياً بترك رسالة لابنه الملك فيليبي السادس، وهي الرسالة التي نشرها لاحقاً القصر الملكي. ومن بين الوجهات التي فكّر فيها الملك السابق لمنفاه كانت البرتغال والمغرب، وهما بلدان “كان يعلم أنه سيُستقبل فيهما بشكل جيد”، لكن الخيار النهائي وقع على أبوظبي التي وفرت له مزيداً من الخصوصية وبنية تحتية طبية متقدمة، على حد قول إنفوباي.

وخلال السنوات الخمس التي قضاها في دولة الإمارات العربية المتحدة، خاض الملك السابق عدة عمليات جراحية، وأصيب بفيروس كورونا، وعانى فترات طويلة من الوحدة حتى في المناسبات والأعياد. وعلى الرغم من الزيارات المتكررة لبناته، تؤكد ديبراي أن خوان كارلوس “شعر بأن أقاربه لم يهتموا به كما ينبغي”.

ورغم محاولاته المتعددة لحسين صورته والتقرب أكثر من القصر الملكي والرأي العام الإسباني، لا يزال الملك السابق غير قادر على الإقامة في قصر زارزويلا، فيما اقتصرت زياراته إلى إسبانيا على فترات وجيزة دون أي صور عائلية.

وبينما أصبحت سباقات اليخوت مصدر متعته الوحيد ووسيلته لاستعادة بعض ذكريات الماضي، لا يزال خوان كارلوس يأمل في تحقيق مصالحة تسمح له بالعودة إلى وطنه بعد نصف عقد من المنفى في الخليج.

التصنيف : المغرب