20 يونيو 2026 / 05:38

بيت الصحافة

المغرب في عهد جلالة الملك محمد السادس: 26 عامًا من التحول (خبير سياسي دومينيكاني)

Mares30 - 2 أغسطس 2025

لويس غونزاليس*

في 30 يوليوز 1999، اعتلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عرش المملكة المغربية. وهذه السنة هي الذكرى السادسة والعشرين لتوليه العرش.

يُصادف هذا التاريخ عيد العرش، وهو أهم يوم في الأجندة السياسية المغربية.

بهذه المناسبة السنوية، ألقى جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، خطابًا إلى شعبه الوفي في الساعة التاسعة مساءً من يوم الثلاثاء 29 يوليوز 2025. وكان هذا الخطاب موجهًا أيضًا إلى العالم. لذلك، من جمهورية الدومينيكان، سنسلط الضوء على أهم ما جاء في كلماته، سواءً للمغاربة أو لمواطني العالم.

من بين ما جاء في خطابه الموجز والقوي، أذكر هذه النقاط المهمة بالنسبة لعالم اليوم، الذي يحتاج إلى السلام والاستقرار: 1) جلالة الملك يؤكد مجدداً على أهمية الحوار بين المملكة المغربية وجارتها الجزائر.

بفضل رؤيته الواضحة، يؤمن الملك محمد السادس بأن مستقبل منطقة المغرب العربي يعتمد بشكل كبير على وجود علاقات جيدة بين الجزائر والمملكة المغربية؛ 2) شكر جلالة الملك المملكة المتحدة والبرتغال على دعمهما لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، باعتبارها الحل الوحيد لنزاع الصحراء، مع احترام سيادة المغرب ووحدته الترابية. ومن خلال هذه الالتفاتة الكريمة، يتقدم الملك محمد السادس بالشكر لجميع دول العالم، بما فيها جمهورية الدومينيكان، التي عبرت عن موقفها في هذا الشأن.

هناك أمور أخرى ذات أهمية ذكرها الخطاب الملكي، لكن أعتقد أن جوهر المسألة يكمن في هذين الأمرين اللذين أسلط الضوء عليهما الآن، لأنه بمجرد تجاوز الوضع غير المتوازن في المنطقة، فإن مستقبل المملكة المغربية، وسائر بلدان المغرب العربي، وبالتالي مستقبل إفريقيا بأسرها أيضا، سيكون واعدا بلا شك، بحيث يمكن بعد ذلك التركيز على تنميتها الاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية.

إضافةً إلى هذا الخطاب الملكي السنوي والمنتظر، الذي أشرنا إليه، ترأس جلالة الملك، أعزه الله، حفل استقبال عصر يوم الأربعاء 30 يوليوز 2025، بساحة عمالة المضيق – الفنيدق، بمدينة المضيق.

في جمهورية الدومينيكان، شارك سعادة السفير هشام دحان، سفير المملكة المغربية، فرحة بلاده بهذه المناسبة مع المجتمع الدومينيكي في حفل استقبال أقيم يوم الأربعاء 30 يوليوز 2025.

تم عرض أفلام وثائقية حول التطورات الكبرى التي حققتها المملكة المغربية في مجالات التكنولوجيا، وصناعة السيارات، والبنية التحتية التنموية، وميناء الداخلة الأطلسي، وغيرها من المجالات.

نراهن على المغرب كبلد مستقر، يواصل نموه الاقتصادي، ويمثل البوابة الغربية للعالم العربي، ورائدًا في إفريقيا في مجالات مهمة، وتواصل جمهورية الدومينيكان تعزيز علاقات الصداقة معه.

نهنئ جلالة الملك محمد السادس على هذه السنوات الست والعشرين من التحول والتطور، ونأمل أن يستمر ذلك لسنوات عديدة، في خدمة شعبه ومن أجل تحقيق السلام في المنطقة والعالم.

نحن وراء السفير هشام دحان من أجل مواصلة العمل على تعزيز العلاقات بين المملكة المغربية وجمهورية الدومينيكان.

 

*خبير سياسي دومينيكاني ورئيس جمعية الصداقة الدومينيكانية مع المغرب (أدامار).

 

التصنيف : المغرب تحاليل