20 يونيو 2026 / 00:12

بيت الصحافة

ماكاي، الوزير البيروفي الأسبق، لـ “مارس30”: المغرب اليوم قوة رئيسة في إفريقيا بفضل القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس

مارس 30 - 29 يوليو 2025

عشية الاحتفال بالذكرى السادسة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين، والتي ستتوج بخطاب ملكي موجه إلى الأمة ومراسيم رسمية بمناسبة عيد العرش، أشاد وزير الخارجية البيروفي الأسبق، ميغيل أنخيل رودريغيز ماكاي، بالتحول العميق الذي عرفه المغرب تحت قيادة جلالته.

وقال ماكاي في تصريح حصري لـ “مارس30”: “المغرب اليوم بلد قوي، ولست أبالغ في ذلك. لقد تجاوز المغرب وضعيته كدولة من العالم الثالث خلال العقود الماضية ليصبح دولة ذات مكانة جيواستراتيجية، قادرة على نسج تحالفات استراتيجية مع أبرز الفاعلين في الساحة الدولية”.

وأشار الدبلوماسي البيروفي إلى أن السنوات الأولى من استقلال المملكة كانت صعبة، إذ انشغلت بالدفاع عن وحدتها الترابية. غير أن اعتلاء الملك محمد السادس العرش شكل، بحسبه، “منعطفاً حاسماً” مكّن المغرب من تحقيق نمو مستدام مدفوعاً بتحديث البنية التحتية، وتنويع قطاعات الصناعة والفلاحة، وتطوير الطاقات المتجددة.

وأكد ماكاي قائلاً: “لولا قيادة جلالته، لما أصبح المغرب اليوم قوة رئيسة حقيقية في القارة الإفريقية، ولا فاعلاً مؤثراً في الساحة الدولية”.

كما أبرز الخبير في العلاقات الدولية تماسك الشعب المغربي حول رؤية موحدة للتقدم، مضيفاً: “جميع المغاربة يعرفون ما يريدون، ويتقاسمون نفس الهدف. هذه الوحدة، التي أصبحت فضيلة وطنية، لم تكن لتتحقق لولا وجود رجل دولة حقيقي استطاع أن يحيط نفسه بدبلوماسيين، سياسيين، عسكريين، وكفاءات وطنية ملتزمة بالكامل بمشروع بناء الدولة”.

وتتزامن تصريحات ماكاي مع إعلان وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة عن توجيه صاحب الجلالة خطاباً إلى شعبه الوفي هذه الليلة، وترؤسه المراسيم الرسمية لعيد العرش، مؤكداً بذلك ربع قرن من القيادة الإصلاحية التي كرست مكانة المغرب كقوة إقليمية وشريك استراتيجي على الصعيد العالمي.

التصنيف : المغرب