في يوم 30 يوليوز 2025، سيحتفل المغرب بعيد العرش المجيد، الذي يُصادف الذكرى السادسة والعشرين لاعتلاء جلالة الملك محمد السادس نصره الله عرش أسلافه الميامين.
خلال هذه السنوات الست والعشرين، شهدت البلاد تحولات كبيرة في مختلف المجالات، ونخص بالذكر الاستعداد لاستضافة كأس العالم 2030 لكرة القدم الذي سينظم بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.
في نفس السياق، أكد ميغيل آنخيل موراتينوس، وزير خارجية إسبانيا السابق، والممثل السامي الحالي لتحالف الحضارات والمبعوث الخاص للأمم المتحدة لمكافحة الإسلاموفوبيا، في حوار حصري مع Mares30، أن المغرب في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس يشهد تقدما مستمرا في عدة مجالات حيوية.
“على غرار باقي الأعوام الماضية، نشهد خلال هذا العام (2025) أيضا تطورًا ملحوظًا للمغرب اقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا وسياسيًا… نأمل أن يكلّل كأس العالم 2030 بالنجاح الباهر. حينها، إن شاء الله، سيكون جلالته قد أكمل 31 عامًا منذ توليه العرش، وستكون هذه لحظة تاريخية بالغة الأهمية لمستقبل هذا البلد العظيم”، يبرز ميغيل آنخيل موراتينوس.
“فيما يتعلق بكأس العالم 2030، الذي ستستضيفه إسبانيا والبرتغال والمغرب بشكل مشترك، يكتسي أهمية جيواستراتيجية كبيرة”، يؤكد موراتينوس.
“إنه أكثر من مجرد حدث رياضي؛ إنه التزام جيوسياسي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس لربط القارة الإفريقية بالقارة الأوروبية عبر البحر الأبيض المتوسط، وأيضا من أجل جعل العلاقة المتميزة بين إسبانيا والمغرب، وبين شبه الجزيرة الأيبيرية والمغرب، محورا للعلاقات المستقبلية بين إفريقيا وأوروبا. ونعتقد أن هذا الأمر يجب تطويره وترسيخه في السنوات القادمة”، يضيف.