أكدت سفيرة جمهورية فيتنام الاشتراكية بالرباط، لي كيم كوي، أن الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس الجمعية الوطنية الفيتنامية، تران ثانه مان، إلى المغرب تمثل محطة بارزة في مسار تعزيز العلاقات الثنائية، كونها الأولى من نوعها منذ عام 2019.
وأوضحت السفيرة أن الزيارة، التي تتم بدعوة من رئيس مجلس النواب المغربي، رشيد الطالبي العلمي، تأتي في سياق استعداد البلدين للاحتفال بالذكرى الـ65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية سنة 2026، وتعكس التزام فيتنام بسياسة خارجية تقوم على الاستقلال والانفتاح وتعدد الشراكات.
وأشادت لي كيم كوي بالدور الريادي للمغرب في تعزيز التعاون جنوب-جنوب، مبرزة أن المملكة كانت أول بلد إفريقي يوقع اتفاقية للتعاون البرلماني مع فيتنام، وأن البرلمان المغربي هو الأول في إفريقيا الذي حصل على صفة مراقب داخل الجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا (AIPA).
كما عبرت السفيرة عن إعجابها بالمغرب، مشيدة بتنوعه الثقافي وتقدمه في مجال تمكين المرأة، وفق ما جاء في حوار لها مع وكالة الأنباء الفيتنامية.
كما عبرت عن بالغ امتنانها لجلالة الملك محمد السادس، وللحكومة والشعب المغربي، على دعمهم ومودتهم المتواصلين تجاه بلادها.