20 يونيو 2026 / 00:12

بيت الصحافة

الجمعية المغربية للصحفيين الناطقين بالإسبانية تدين أعمال الكراهية في “طورّي باتشيكو” وتدعو إلى صحافة ملتزمة بأخلاقيات المهنة

مارس 30 - 15 يوليو 2025

أصدرت الجمعية المغربية للصحفيين الناطقين بالإسبانية (AMPH)، اليوم الثلاثاء، بيانًا شديد اللهجة أدانت فيه الأعمال العنصرية وكراهية الأجانب التي شهدتها بلدة طورّي باتشيكو بمنطقة مورسيا، والتي كانت في الأيام الأخيرة مسرحًا لاعتداءات عنيفة استهدفت مهاجرين.

وأعربت الجمعية، التي تتخذ من الرباط مقرًا لها، عن قلقها العميق إزاء تزايد توظيف خطاب الكراهية من قبل بعض التيارات السياسية في إسبانيا، محذرةً من “الخطاب غير المسؤول” الذي يسعى إلى خلق انقسام داخل المجتمع من أجل تحقيق مكاسب انتخابية.

“مثل هذا الخطاب يُغذّي مناخًا من الكراهية والتعصّب، وهو ما بدأت نتائجه تظهر بوضوح في الشارع”، تؤكد الجمعية في بيانها.

ودعت الجمعية بشكل مباشر وسائل الإعلام إلى الابتعاد عن السرديات التحريضية والمغرضة، واعتماد مقاربة عادلة ومتوازنة وإنسانية تماشياً مع أخلاقيات المهنة. وأضافت: “الإخبار لا يعني التجريم”، مشيرةً إلى رفضها القاطع لاستعمال صورة المهاجر كأداة للتلاعب والتضليل السياسي أو لرفع نسب المشاهدة والمبيعات.

كما ذكّرت الجمعية بأن آلاف المهاجرين، من بينهم مغاربة، يساهمون بصمت وبشكل يومي في بناء الاقتصاد والديمقراطية الإسبانية، لا سيما في قطاعات حيوية كالفلاحة والصناعات الغذائية. ولذلك، حذّرت من خطورة التطبيع مع الخطابات العنصرية والعدائية، لما لها من أثر مدمر على التماسك الاجتماعي وعلى استقرار الاقتصاد الإسباني نفسه.

وفي ختام بيانها، جدّدت الجمعية التزامها بصحافة شاملة، نزيهة وخالية من الصور النمطية، وناشدت المؤسسات، وسائل الإعلام والمجتمع المدني الإسباني إلى التحرك ضد جميع أشكال العنصرية وبناء مناخ يسوده الاحترام والانفتاح والمسؤولية.

“فقط بالقيم، بالحقيقة وبالإنسانية يمكننا أن نبني مجتمعًا تسمو فيه قيم الكرامة”، يختم البيان.

التصنيف : اسبانيا