20 يونيو 2026 / 03:02

بيت الصحافة

كريستينا، مديرة معهد سيرفانتس بالدار البيضاء: المبنى يحمل تاريخاً طويلاً مرتبطاً بالتعليم والثقافة والذاكرة المشتركة بين إسبانيا والمغرب (فيديو)

مارس 30 - 7 يوليو 2025

مع مراسم وضع حجر الأساس الرمزية، بدأ معهد سيرفانتس بالدار البيضاء، يوم الجمعة المنصرم، أعمال ترميم مبناه التاريخي، وهو فضاء رمزي ذو جذور عميقة في الذاكرة المشتركة بين المغرب وإسبانيا.

في تصريحات حصرية لموقع مارس 30، أكدت كريستينا كوندي، مديرة المركز، على القيمة الرمزية والثقافية للمشروع. “لقد عملنا على تلك القصة، ونريد أيضاً أن نعمل على القصة الجماعية”، قالت للجريدة.

المبادرة لا تقتصر على مجرد ترميم معماري، بل تهدف أيضاً إلى إعادة بناء الذاكرة الحية للمكان، بمشاركة الطلاب القدامى والسكان المحليين.

وتابعن كوندي: “نريد أن نتعرف على الطلاب الذين درسوا هنا، ليشاركوا معنا تجاربهم، كيف كانت الحياة في ذلك الزمن، وكيف كان التعليم”.

بالتوازي، وضع فريق سيرفانتس خطة طموحة للتجديد التربوي والتكنولوجي، بهدف إنشاء مركز يتماشى مع تحديات القرن الحادي والعشرين.

في هذا الصدد أكدت المديرة: “عملنا داخلياً على إنشاء برنامج للاحتياجات من أجل سيرفانتس المستقبل، حيث تخيلنا وحلمنا كيف يجب أن يكون سيرفانتس القرن الحادي والعشرين، بكل التحسينات التكنولوجية الأساسية لتعليم اللغة”.

تتضمن هذه التحولات أيضاً مراجعة لطرق التواصل والتفاعل مع الجمهور.

وتسألت المديرة بنبرة تأكيدية: “كيف نرغب في تحسين طرق التواصل، والتواصل مع المستخدمين، والمواطنين، وطلابنا؟ كيف يمكننا نشر الثقافة الإسبانية بشكل أفضل؟ وكيف يمكننا تعزيز الحوار بين الثقافتين الإسبانية والعربية؟”

يبرز مشروع الترميم، الذي يدمج بين الذاكرة التاريخية والابتكار، كرهان قوي لتعزيز دور معهد سيرفانتس كجسر ثقافي بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

التصنيف : المغرب ثقافة