19 يونيو 2026 / 21:53

بيت الصحافة

أسرة مغربية نسيت الأم في محطة للوقود بفرنسا وانتبهت للأمر بعد ساعات

مارس 30 - 6 يوليو 2025

ما كان يفترض أن يكون رحلة عائلية من باريس إلى المغرب، تحوّل إلى واقعة لن تنساها هذه العائلة بسهولة. فقد وجدت أسرة مغربية، كانت متجهة بالسيارة نحو المملكة لقضاء عطلة الصيف،  نفسها في موقف غريب ومقلق: إذ نسي الأب زوجته في محطة وقود ولم يدرك ذلك إلا بعد أن قطع أكثر من 300 كيلومتر.

وقعت الحادثة في الساعات الأولى من صباح يوم السبت، حوالي الساعة الرابعة صباحًا، حين توقفت العائلة – المكونة من الأب، والأم، وابنة تبلغ من العمر 22 عامًا – توقفوا لاستراحة قصيرة في محطة خدمة في منطقة لاند (Les Landes) جنوب شرق فرنسا. استغل الأب الفرصة لتعبئة الوقود وأخذ قسط من الراحة لبضع دقائق قبل مواصلة الرحلة. غير أنه عند استئناف الطريق، لم ينتبه لا هو ولا ابنته إلى أن الأم لم تصعد مجددًا إلى السيارة.

ولم يدرك الزوج غياب الزوجة إلا في الساعة 8:30 صباحًا، أي بعد مرور عدة ساعات وقطع 300 كيلومتر من مكان التوقف، حيث اتصل الرجل، البالغ من العمر 62 عامًا، بالشرطة الفرنسية في بلدة لابويير (Labouheyre) للإبلاغ عن اختفاء زوجته، حسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية وفرنسية.

تحركت الشرطة على الفور، وتتبعوا الهاتف المحمول للمرأة، وتمكنوا من تحديد مكانها في محطة الوقود نفسها التي توقفت فيها الأسرة قبل ساعات. ولحسن الحظ، كانت المرأة بخير، لكنها لم تكن تملك وسيلة لمتابعة الرحلة بمفردها.

وبعد هذا الموقف المثير، اضطر الزوج إلى العودة لاصطحابها، وتمكنت العائلة في النهاية من مواصلة رحلتها نحو المغرب. وعلى الرغم من أن الحديث الذي دار بين الزوجين عند اللقاء لم يُكشف عنه، فإن هذه الحادثة تُعد بمثابة تنبيه حول مخاطر الغفلة أثناء السفر، وقصة طريفة ستُروى بلا شك في اللقاءات العائلية.

وقد تم العثور على المرأة وهي سليمة وآمنة في محطة خدمة جنوب فرنسا، وتمكنت العائلة من استئناف رحلتها إلى المغرب.

ورغم طرافة هذه القصة، إلا أنها تعكس أيضًا رغبة العديد من الأسر المغربية المقيمة في أوروبا في العودة إلى جذورها خلال فصل الصيف، وقطع آلاف الكيلومترات برًا للوصول إلى الوطن.

التصنيف : مجتمع