تواصل المملكة المغربية تعزيز قدراتها الجوية في إطار استراتيجيتها لتحديث أسطولها العسكري والمدني، حيث شهد مطار أليكانتي-إلتشي ميغيل إيرنانديث الإسباني هذا الأسبوع توقفًا تقنيًا لمروحيتين جديدتين اقتنتهما القيادة العليا للدرك الملكي المغربي، قبل استكمال رحلتهما نحو العاصمة الرباط.

المروحيتان، اللتان كانتا سابقًا في ملكية شركة سويسرية للخدمات الطبية الجوية، تم رصدهما على مدرج المطار الإسباني في إطار عملية نقلهما إلى المغرب، حيث ستُدمجان في العمليات الجوية الخاصة بالأمن الوطني والتدخلات المدنية، مثل الإجلاء الطبي، ومراقبة الحدود، والتدخل في حالات الطوارئ.

وحسب ما أورده موقع TodoAlicante المحلي، فإن المروحيتين قامتا بعدة محطات توقف فني في إسبانيا، من بينها مطار ريوس، حيث قضتا الليلة قبل استئناف الرحلة نحو أليكانتي، ثم مالقة، في طريقهما النهائي نحو الرباط.
وتندرج هذه الخطوة ضمن رؤية شاملة للمغرب تهدف إلى تعزيز قدراته في مجال الأمن الجوي، وتحديث معداته، وتطوير جاهزية قواته في مختلف مجالات التدخل، سواء العسكري أو المدني، بما يرسخ موقع المملكة كفاعل إقليمي يعتمد على وسائل حديثة وفعّالة.