أعلنت السلطات الإسبانية انطلاق أكبر هجرة موسمية عكسية من الشمال صوب الجنوب غدًا الأحد. يعود ملايين المغاربة إلى المملكة هذا الصيف لقضاء العطلة مع عائلاتهم أو للاستمتاع بجمال البلاد. هكذا تنطلق عملية عبور المضيق (OPE) 2025 ابتداءً من يوم غد الأحد.
الهدف من هذه العملية هو ضمان سير العملية بشكل طبيعي وسلس، والتي تمتد هذا العام من 15 يونيو إلى 15 سبتمبر، والتي سيعبر خلالها آلاف المواطنين من أصول مغاربية من اوربا عبر إسبانيا صوب شمال المملكة خلال فصل الصيف.
في عام 2024، عبر المضيق ما مجموعه 3,442,770 مسافرًا و847,429 مركبة. وارتفع في السنوات الأخيرة عدد المركبات، والتي قد تتجاوز 5% في عام 2025 مقارنة بالعام السابق، وزيادة أكثر اعتدالًا في عدد الركاب، والتي قد تصل إلى حوالي 4% هذا الصيف.
على مدى ثلاثة أشهر، بين 15 يونيو و15 سبتمبر، سيعبر أكثر من ثلاثة ملايين شخص وأكثر من ثمانمائة ألف مركبة بين أوروبا وشمال أفريقيا، براً وبحراً.
تتضمن الخطة الخاصة لعملية التبادل التجاري الحر (OPE 2025) التي اعتمدتها إسبانيا إطاراً شاملاً، يشمل خطة الأسطول، المحور الرئيسي للعملية، والتي تُحدد عدد السفن وسعتها الاستيعابية، بالإضافة إلى عدد الرحلات اللازمة لضمان سلاسة مرور المركبات والركاب. كما تتضمن خطط التنسيق الإقليمية وخطط كل من الموانئ التسعة المشاركة: الجزيرة الخضراء وطريفة في قادس؛ ألمرية وملقة وموتريل (غرناطة)؛ أليكانتي وفالنسيا (منطقة بلنسية)؛ سبتة ومليلية؛ بالإضافة إلى خطط محددة للسلامة في الطرق.
كما تُحدد الخطة ايام الذروة نظراً للتدفق الهائل للمركبات والركاب. خلال أيام الذروة المرورية، من المتوقع تنفيذ سلسلة من التدابير الخاصة، مثل إمكانية تبادل التذاكر، للمساعدة في تسريع صعود الركاب قدر الإمكان.