20 يونيو 2026 / 07:32

بيت الصحافة

حكومة جهة فالنسيا تراهن على المغرب والموقع الاستراتيجي لطنجة

مارس 30 - 1 يونيو 2025

تواصل الحكومات الإقليمية والبلديات الإسبانية البحث عن استغلال فرص الاستثمار المتاحة في المغرب في أفق 2030، بفضل الموقع الجغرافي للمملكة والبنية التحتية المتميزة في مدنها الساحلية. وفي هذا السياق، ستشارك ماريان كانو، وزيرة الابتكار والصناعة والتجارة والسياحة في حكومة منطقة فالنسيا، في منتدى طنجة – فالنسيا للأعمال، الذي سيُعقد غدًا الاثنين.
في هذا المنتدى، ستقدم ماريان كانو لمحة عامة عن إقليم فالنسيا من منظور اقتصادي وتجاري واستثماري. كما سيشارك في هذا الاجتماع، رئيس مجلس غرف التجارة، خوسيه فيسنتي موراتا، والذي سيقدم صورة حول الاقتصاد ومجتمع الأعمال في فالنسيا. ومن المقرر عقد اجتماعات عمل خلال اليوم بين مقاولين من فالنسيا المسافرين  إلى طنجة والمهتمين بتحسين مكانتهم في السوق المغربية ولدى الشركات المحلية.
تنظر منطقة فالنسيا المستقلة إلى طنجة كوجهة استثمارية استراتيجية في المغرب، بفضل موقعها وبنيتها التحتية المتطورة وبيئتها الاقتصادية المواتية. كما أن قربها من أوروبا يُسهّل الوصول إلى الأسواق العالمية.
علاوة على ذلك، يُعدّ المغرب شريكا تقليدياً لمنطقة فالنسيا، وبوابة إلى دول أخرى تزخر بفرص واعدة، مثل شرق أفريقيا وجنوب أفريقيا. وقد شهد المغرب تطوراً ملحوظاً في العقود الأخيرة، وعزز تنويع اقتصاده. 
هذا دون إغفال اتفاقية الشراكة الأورومتوسطية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، والتي سمحت بإنشاء منطقة تجارة حرة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب توفر فرصاً متنوعة ومتنامية.
التصنيف : اسبانيا