تعرف الدبلوماسية البرلمانية المغربية تجاه أمريكا اللاتينية، منذ ترأس محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، زخما واضحا وديناميكية ذكية، بحيث تم التوقيع على مجموعة من اتفاقيات الشراكة وتبادل الزيارات على مستوى برلماني عالي، علاوة على تجديد مجموعة من البرلمانات الوطنية والجهوية التأكيد على مغربية الصحراء، ومنهم من دعا إلى جعل المغرب مركزا وعاصمة للديبلوماسية البرلمانية الكونية.
وخير مثال على ذلك الزيارة التي قام بها، في أبريل المنصرم، رئيس برلمان أمريكا الوسطى (البرلاسين)، كارلوس رينيهيرنانديز، مرفوقا بوفد مهم. رئيس برلمان أمريكا الوسطى عاد يوم أول أمس الأربعاء للتوكيد على أن الزيارة التي قام بها مؤخراللمغرب، على رأس وفد من (البرلاسين)، وما تخللها من زيارة لمدينة العيون، رسخت لدى أعضاء هذه الهيئة البرلمانيةالإقليمية صوابية موقفهم الداعم للوحدة الترابية للمملكة وسيادتها على كافة أراضيها.

وشدد ريني هيرنانديز على أن هذه الزيارة، التي جاءت بدعوة من رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، كرست أيضا لدى أعضاء (البرلاسين) صوابية دعمهم الصريح للمبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الحل الواقعي وذا المصداقية لهذا النزاع الإقليمي.
الديناميكية الواضحة والذكية التي أعطاها محمد ولد للدبلوماسية البرلمانية تجاه دول أمريكا اللاتينية، تجسدها كذلك دعوة مجموعة من البرلمانيين والتكتلات البرلمانية في أمريكا اللاتينية إلى جعل المغرب مركزا وعاصمة كونية للدبلوماسية البرلمانية. خلال الجلسة الختامية لأشغال منتدى الحوار جنوب جنوب، يوم الثلاثاء المنصرم، دعا غوستافو باتشيكو، رئيس برلمان الأنديس، بدعم من رؤساء التكتلات الأمريكولاتنية التي حضرت المنتدى، إلى جعل المغرب وجهة وملتقى الدبلوماسية البرلمانية الكونية. وهو الأمر الذي أكده ألفريدو باتشيكو، رئيس مجلس النواب في جمهوية الدومينيكان، لجريدة مارس 30.