ليس من سمع كمن رأى. ينطبق هذا القول على الزياة التي قام بها رئيس برلمان أمريكا الوسطى (البرلاسين)، كارلوس ريني هيرنانديز، شهر أبريل المنصرم الى الصحراء، وبالضبط مدينة العيون. الوفد المرافق للرئيس من مختلف بلدان أمريكا انبهر عندما رأى أن الصحراء التي تروج لها البوليساريو لا علاقة لها بالواقع، حيث وقف الوفد على التنمية والمشاريع الكبرى.
رئيس برلمان أمريكا قال يوم أول أمس الاربعاء إن الزيارة التي قام بها مؤخرا للمغرب، على رأس وفد من (البرلاسين)، وما تخللها من زيارة لمدينة العيون، رسخت لدى أعضاء هذه الهيئة البرلمانية الإقليمية صوابية موقفهم الداعم للوحدة الترابية للمملكة وسيادتها على كافة أراضيها.
وشدد ريني هيرنانديز على أن هذه الزيارة، التي جاءت بدعوة من رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، كرست أيضا لدى أعضاء (البرلاسين) صوابية دعمهم الصريح للمبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الحل الواقعي وذا المصداقية لهذا النزاع الإقليمي.