19 يونيو 2026 / 22:35

بيت الصحافة

المغاربة يصنفون من بين أكبر ضحايا الاستغلال في العمل بإسبانيا

مارس 30 - 19 أبريل 2025

لا يزال المهاجرون المغاربة في إسبانيا ضحايا للاستغلال في العمل في ظل ظروف سيئة. ومع ذلك، فإن المغاربة ليسوا هدفا لشبكات الاستغلال الجنسي مقارنة بالمهاجرين المنحدرين من أميركا اللاتينية.

هذا ما يعكسه تقرير نشرته حديثا السلطات الإسبانية. إذ قام الأمني الإسباني بتحرير 1794 شخصا من ضحايا الاتجار بالبشر والاستغلال في الشغل خلال سنة 2024، بزيادة قدرها 22% مقارنة بعام 2023.

ونفذت الشرطة الوطنية الإسبانية والحرس المدني 419 عملية أمنية ضد الاتجار بالبشر والاستغلال. وتأتي هذه الحصيلة بعد تنفيذ 419 عملية أسفرت عن اعتقال 966 شخصا وتفكيك 110 منظمة وجماعة إجرامية.

 

وأفاد تقرير رسمي صادر عن الحكومة الإسبانية أنه تم إجراء ما مجموعه 10013 عملية تفتيش إدارية في أماكن مرتبطة بالدعارة وأماكن العمل. وفيما يتعلق بالإجراءات المتخذة ضد شبكات الإتجار بالبشر بغرض استغلال العمال، فقد تم تحرير 246 ضحية، منهم خمسة قاصرين. أغلب الضحايا هم من الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 23 و27 عاماً، وهم من كولومبيا أو الهند أو باكستان.

 

وأشار التقرير كذلك إلى أن عدد الضحايا الذين تم إنقاذهم من حالات الاستغلال في العمل، ولكن دون تورط شبكات الاتجار بالبشر، بلغ 905، منهم خمسة قاصرين، وبمواصفات مماثلة: رجال تتراوح أعمارهم بين 23 و27 عاما، من كولومبيا والمغرب والسنغال.

 

وتمكنت إسبانيا من تفكيك 33 منظمة إجرامية متورطة في الاتجار بالبشر واستغلال العمال، ما أدى إلى اعتقال 425 شخصا. خلال عام 2024، أجرت الشرطة الوطنية الإسبانية والحرس المدني 8308 عمليات تفتيش إدارية في أماكن العمل، مما أدى إلى تحديد هوية 27080 عاملاً.

 

التصنيف : اسبانيا