20 يونيو 2026 / 06:34

بيت الصحافة

فرنسا تجدد دعمها لمغربية الصحراء وترسل إشارة واضحة للجزائر

مارس 30 - 4 أبريل 2025

في عز مسار إعادة تطبيع العلاقات الدبلوماسية المتوترة بين الجزائر وفرنسا بعد أزمة دامت لشهور، أرسلت الحكومة الفرنسية  إشارة واضحة لنظيرتها مفادها أن المكالمة الهاتفية التي أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظيره الجزائري عبد المجيد تبون بداية هذا الأسبوع لا يمكن أن تؤثر على السياسة الخارجية الفرنسية، خاصة موقف باريس الداعم لمغربية الصحراء ومخطط الحكم الذاتي.
في هذا الصدد، جدد وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، موقف بلاده الذي تم التعبير عنه على أعلى مستوى في الدولة، والداعم لسيادة المغرب على صحرائه.

  وقال رئيس الدبلوماسية الفرنسية، خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية، يوم أول أمس الأربعاء، إن “فرنسا عبرت قبل بضعة أشهر عن رؤيتها للحاضر والمستقبل في الصحراء الغربية، والتي تندرج في إطار السيادة المغربية كنتيجة مباشرة للمخطط المغربي للحكم الذاتي”.

 

وشدد قائلا: “لا توجد اليوم حلول أخرى واقعية وذات مصداقية”.

 

وأضاف أن هذا يندرج في إطار “حل سياسي دائم ومقبول من الأطراف في الأمم المتحدة، ونحن ندعم الجهود الأممية الهادفة إلى تحقيق هذا الحوار”، مشيرا إلى أنه سيبحث هذا الموضوع “في غضون أيام مع نظيره المغربي ناصر بوريطة في باريس”.

 

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أكد في رسالة وجهها إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس في يوليوز 2024، أن فرنسا “تعتبر أن حاضر ومستقبل الصحراء الغربية يندرجان في إطار السيادة المغربية”.

 

وأكد السيد ماكرون لجلالة الملك “ثبات الموقف الفرنسي حول هذه القضية المرتبطة بالأمن القومي للمملكة”، وأن بلاده “تعتزم التحرك في انسجام مع هذا الموقف على المستويين الوطني والدولي”.

 

كما جدد رئيس الدولة الفرنسية دعمه القوي لسيادة المملكة على صحرائها خلال جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان المغربي في 29 أكتوبر الماضي، وذلك بمناسبة زيارته الرسمية للمملكة.

 

وقال السيد ماكرون، أمام غرفتي البرلمان: “أجدد التأكيد على ذلك هنا أمامكم. بالنسبة لفرنسا، فإن حاضر ومستقبل هذه المنطقة يندرجان في إطار السيادة المغربية. الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يعد الإطار الذي يجب من خلاله حل هذه القضية”.

التصنيف : الصحراء دبلوماسيا وجيوسياسا