من سره زمن ساءته أزمان. هذا هو حال زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي، مارين لوبان، التي حوكم عليها اليوم بالسجن في انتظار قرار محكمة الاستئناف، لكن، مبدئيا، أصبحت لوبان خارج السباق الرئاسي لسنة 2027، ما يعطي جرعة أوكسجين للرئيس الحالي إمانويل ماكرون.
وأصدرت المحاكم الفرنسية، اليوم الاثنين، حكما يوجه ضربة قاسية لليمين المتطرف الفرنسي والعالمي. أدانت المحاكم الفرنسية زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان بتهمة إساءة استخدام الأموال العامة، وحكمت عليها بعدم الأهلية، مما سيمنعها من الترشح في الانتخابات الرئاسية لعام 2027 ما لم يتم اتخاذ قرار مضاد في الاستئناف.
من جانبه، دعا الحزب الاشتراكي الفرنسي الجميع إلى احترام استقلال القضاء وسيادة القانون.