بعد أن أعطت أكلها في السنوات الخمس الأخيرة، تواصل الجامعة الملكية لكرة القدم استراتيجية التنقيب عن المواهب الشابة في أوروبا التي يمكنها أن تزيد من حدة التنافسية في مختلف الفئات العمرية للمنتخبات الوطنية، وتحضير الخلف على مستوى الكبار. ولا شك أن المدرسة الإسبانية أصبحت تغذي مختلف الفئات العمرية للمنتخب الوطني، خاصة المدراس المتركزة في المدن التي تعرف حضور كبير للجالية المغربية، كما هو الأمر في مدينة مورسيا.
وكان الاتحاد المغربي لكرة القدم استدعى عمر الشاوي، لاعب فريق الأشبال “أ” بنادي الجامعة الكاثوليكية في مورسيا، للمشاركة في المباراتين الوديتين للمنتخب المغربي لأقل من 16 سنة، وذلك من الأحد 16 مارس إلى الثلاثاء 25 مارس.
خلال هذه الفترة، تدرب اللاعب في المركب الرياضي محمد السادس لكرة القدم بالرباط، أحد أهم المراكز الرياضية عالية الأداء في العالم. وتضمن المعسكر التدريبي مباراتين وديتين أمام منتخبي الكاميرون وبوركينا فاسو تحت 17 سنة، بحسب النادي.
وبالعودة إلى المستويات المبهرة التي يقدمها كل من أشرف حكيمي وعبد الصمد الزلزولي وبراهيم دياث وإلياس أخوماش وغيرهم مع المنتخب، تظهر أهمية المدرسة الإسبانية.