الإفطار الرمضاني يمكن أن يوحد مجموعة من الأفراد مهما اختلفت جنسياتهم ومشاربهم واهتماماتهم. الافطار الرمضاني المغربي له طعم خاص يتجاوز الطعم الحرفي للكلمة، بحيث يمكن أن يكون فرصة للتواصل والتفاهم والتحاور وتبادل التجارب. وهذه المبادرة في اسبانيا أصبحت ضرورية للعمل على مد جسور التواصل مع الرأي العام الإسباني. الأشياء البسيطة والرمزية مثل الإفطار يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي على النفوس والمواقف.

سياق هذا الحديث هو تقاسم القنصلية المغربية بمورسيا، أمس السبت، وجبة إفطار مع عدة شخصيات من المدينة الإسبانية في مبادرة جيدة من شأنها تعزيز الحوار والتفاهم والتواصل والتضامن بين الضفتين. وقد نظمت القنصل العام للمملكة المغربية، سناء مروح، حفل إفطار بمقر إقامتها الرسمي احتفالا باليوم العالمي للمرأة.
وحضر هذا الإفطار الجماعي شخصيات بارزة من منطقة مورسيا، من بينهم ممثلون عن قوات الأمن والسلطات المحلية وأعضاء السلك القنصلي وممثلين عن الجالية المغربية وقطاع الأعمال.

وكان من بين الحاضرين العقيد المسؤول عن الحرس المدني في منطقة مورسيا، فرانسيسكو بوليدو كاتالان؛ ورئيس لواء الهجرة في مورسيا، فيكتوريانو مارتينيز؛ ورئيس الشرطة المحلية في مورسيا، خوسيه ماريا ماينار؛ ورئيس بلدية لوس الكازاريس، ماريو جينيس سيرفيرا.

كما حضر الحفل أعضاء السلك القنصلي المعتمدين بالجهة ومديري البنوك المغربية ورؤساء الجمعيات المغربية ورجال الأعمال إلى جانب أفراد آخرين من الجالية المغربية.

وفي كلمتها، أبرزت القنصل العام التقدم الذي تحقق خلال السنوات الأخيرة في المغرب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، سواء في ما يتعلق بوضع داخل الأسرة أو في الحياة المهنية والجماعية.
وبهذه المناسبة، قدمت القنصل مروح شهادات تقديرية لأربع سيدات تقديراً لجهودهن وكفاءتهن.