20 يونيو 2026 / 06:34

بيت الصحافة

الجزائر منزعجة من التقارب العسكري بين المغرب وفرنسا

مارس 30 - 6 مارس 2025

يبدو أن النظام الجزائري ألِف الاستفزاز والتعبير عن القلق  حَتّى صارَا عِندَه طَبع. أصبح النظام الجزائري ينظر إلى كل ما يجري حوله على أنه استفزاز. بعد فشلها في التصعيد السياسي والدبلوماسي والطاقي، بدأ النظام الجزائري يلوح بالتصعيد العسكري. النظام الجزائري لا يدرك أنه في موقف ضعف وهوان، وأنه لا يستطيع وضع شروط، فكيف يمكنه أن يتدخل فيما يدخل في القرارات السيادية للدول المجاورة والحليفة للمغرب. الجزائر عبرت اليوم رسميا أنها منزعجة من التقارب المغربي الفرنسي.

 

في هذا الصدد، استقبل الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، لوناس مقرمان اليوم بمقر الوزارة، سفير فرنسا بالجزائر، ستيفان روماتي. الغرض من هذا اللقاء هو “لفتُ انتباه الدبلوماسي الفرنسي إلى خطورة مشروع المناورات العسكرية الفرنسية-المغربية المُزمع إجراؤها شهر سبتمبر المُقبل في الراشيدية بالقرب من الحدود الجزائرية، وذلك تحت مُسمى “شرقي 2025” الذي يحمل الكثير من الدلالات”، يقول البلاغ الجزائري.

 

المسؤول الجزائري قال  للسفير الفرنسي بأن الطرف الجزائري ينظر إلى هذا التمرين على أنه “عمل استفزازي ضد الجزائر”، مُضيفا بأنّ تصرفا من هذا القبيل سوف يُسهم في تأجيج اﻷزمة التي تميز العلاقات الجزائرية-الفرنسية في المرحلة الراهنة، ويرفع من حدّة التوتر بين البلدين إلى مستوى جديد من الخطورة.

 

نفس الخطاب الجزائري الذي كانت تستعمله الحكومة قبل شهور ضد إسبانيا، وفي النهاية عادت الجزائر إلى مدريد بدون شروط. طلقة في الهواء.

التصنيف : إفريقيا المغرب