20 يونيو 2026 / 06:33

بيت الصحافة

الجزائر تستدعي السفير الفرنسي خوفا على “سمعة فرنسا”

مارس 30 - 28 يناير 2025

العلاقات الجزائرية تزدادا توترا وتعقيدا في ظل سعي النظام الجزائري إلى الضغط على الحكومة الفرنسية بعد أن قررت الدولية الفرنسية بكل مكوناتها وأطيافها دعم مغربية الصحراء. وفي ظل غياب أوراق قفط قوية، قررت السلطات الجزائرية اللعب على وتر التعاطف الشعبي. في هذا الصدد، استدعت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية اليوم الثلاثاء السفير الفرنسي بالجزائر، ستيفان روماتي

وجاء في بيان للخارجية الجزائرية أن حكومتها تسجل “بانشغال عميق الإفادات المتطابقة لعدد من المواطنين الجزائريين حول المعاملة الاستفزازية والمهينة والتمييزية التي يتعرضون لها من قبل شرطة الحدود في مطاري رواسي شارل ديغول وأورلي”.

وزعمت الجزائر أنها تأكدت من صحة هذه المعلومات، ما دفعها إلى استدعاء السفير الفرنسي ب “للتعبير عن احتجاج الحكومة الجزائرية الشديد على هذه التصرفات غير المقبولة البتة. كما أكد رفض الجزائر القاطع لأي مساس، مهما كان نوعه أو شكله، بكرامة مواطنيها أو استخدامهم كأداة للضغط أو الاستفزاز أو الابتزاز ضد بلدهم”.

كما طلبت الحكومة الجزائرية ن السفير الفرنسي “إبلاغ حكومته بضرورة اتخاذ جميع التدابير اللازمة لوضع حد، وبشكل عاجل، لهذه التصرفات والممارسات غير المقبولة التي تهين سمعة الحكومة الفرنسية في المقام الأول وفي المقام الأخير”. وهناك من يتساءل: هل يخاف النظام الفرنسي على سمعته او سمعة فرنسا. كل هذا يظهر أن النظام الجزائري فقد البوصلة ولم يعد يحسن إخراج ما يريده بلوغه. 

التصنيف : إفريقيا