20 يونيو 2026 / 05:38

بيت الصحافة

كارمن دي لا روسا، نائبة برلمانية من جمهورية الدومينيكان، لـ Mares30: “نحن في جمهورية الدومينيكان ندعم سيادة المغرب”

Mares30 - 24 يناير 2025

حاورها توفيق سليماني

ترجمة: د. محمد الشاربي

أصبحت المرأة تلعب دورا مهما في الحياة السياسية بأمريكا اللاتينية. المرأة تتميز بحسن التدبير في الحياة اليومية وعندما تتاح لها الفرصة لتدبير الشأن العام والتشريع تكون النتائج إيجابية. المرأة الأمريكية اللاتينية ملتزمة بالتنمية والازدهار. وخير دليل على ذلك النائبة البرلمانية الدومينيكية والمحامية والسياسية والمقاولة كارمن دي لاروسا، التي تشتغل على تعزيز مد جسور التواصل بين المغرب وجمهورية الدومينيكان.

في هذا الحوار مع Mares30، تشيد كارمن بدور المرأة في الرفع من جودة العمل السياسي والمردود الاقتصادي والثقافي، بالإضافة إلى مجالات أخرى.

كما تبرز أيضا قيمة التعاون بين المغرب وجمهورية الدومينيكان، بحيث يمكن توسيعه ليشمل قطاعات مهمة وحساسة مثل الأمن والطاقة لمواجهات التغيرات المناخية، علاوة على تحقيق رفاهية الشعوب.

وفي ختام هذا الحوار، تعبر عن دعمها الصريح والواضح لمغربية الصحراء وهو نفس الموقف المعبر عنه من قبل جمهورية الدومينيكان.

 

نص الحوار:

 

ماذا يعني لكم التواجد هنا في المغرب والمشاركة في هذا المنتدى الإقليمي الكبير؟

تواجدنا هنا يعبر عن الأخوة والتحالف بين الدول الصديقة. المغرب بلد له مكانة خاصة بالنسبة لجمهورية الدومينيكان لأنه مع المملكة المغربية يمكننا التعاون والاستفادة في مجال الأمن الاجتماعي وأيضا المناخ الذي يعتبر مشكلة عالمية، إلخ. أنا أشعر حقاً بالفخر لمشاركتي في هذا الحدث.

 

كيف تنظرون إلى حضور المغرب في أمريكا اللاتينية بشكل عام، وفي منطقة الكاريبي بشكل خاص؟

أرى أن هناك الكثير من الالتزام؛ لدينا سفيرًا مغربيًا في جمهورية الدومينيكان وسفيرًا دومينيكيًا هنا في المغرب. ينبغي إبراز أن المغرب دولة نامية، في تطور.

 

لقد أعجبني كثيرا الجو هنا وكرم الضيافة من طرف المغاربة وأيضا المواضيع التي تمت مناقشتها في هذا اللقاء. وأنا سعيدة أيضًا بحضور العديد من رؤساء البرلمانات هنا في الرباط الذين يمثلون بلدانًا مختلفة.

 

تكتسي تلك المواضيع أهمية بالغة من أجل تعزيز وتطوير الاقتصاد سواء في جمهورية الدومينيكان أو هنا في المغرب.

 

ما هو الدور الذي يمكن أن تلعبه المرأة في خلق نوع من التقارب بين المغرب ودول أمريكا اللاتينية، وجمهورية الدومينيكان بشكل خاص؟

تمثل المرأة الالتزام والتطور. وفيما يتعلق بدورها في التقارب بين المغرب وجمهورية الدومينيكان، تخلق المرأة مجموعة كبيرة من الفرص؛ المرأة تجدها دائما تقدم المساعدة المناسبة، وهنا تكمن أهميتها بالنسبة للبلدان، فالمرأة هي إدارية بطبعها.

 

وعندما نتحمل، نحن النساء، مسؤولية إدارة بلد ما وإدارة تلك العلاقات في بلدان مختلفة، فإننا نتميز في عملنا، بحيث نقدم أفكارًا مناسبة لتحقيق التنمية والتطور في جميع المستويات.

 

لا يمكن للمرأة أن تبقى فقط في المنزل نظرا لأهميتها أيضا على مستوى التشريع وتقدم تشجيعا مهما للغاية في جميع البلدان.

 

هناك حب كبير بين الشعب المغربي والشعب الدومينيكي رغم البعد الجغرافي. كيف تنظرون إلى هذه العلاقة بين المغرب وجمهورية الدومينيكان؟

فعلا، هناك حب خاص وصداقة كبيرة بيننا. المملكة المغربية هي إحدى الدول الصديقة لجمهورية الدومينيكان لذلك يمكننا الاعتماد عليها. وأعجبني أيضًا أن هناك موضوع متعلق بالسجون في بلدي يطبق النموذج المغربي. وهذا يعني أنه مع المغرب يمكن تحقيق المزيد من التطور في جمهورية الدومينيكان.

 

وبالتالي، فإن تواجدنا هنا اليوم يعني أننا سنستفيد ونأخذ معنا بعض الأفكار التي نحتاجها في جمهورية الدومينيكان لمواصلة التطور ومواصلة تعزيز روابط الصداقة التي تربطنا بالمغرب.

 

كما تعلمون، هناك صراع إقليمي حول قضية الصحراء. والآن، فإن العديد من البلدان، وجميع بلدان أمريكا اللاتينية تقريبا، قد أقامت بالفعل علاقات مع المغرب، ودعمت الرباط، وقطعت علاقاتها مع جبهة البوليساريو. كيف تنظرون إلى قضية السيادة والوحدة الترابية للدول؟ ألا تعتقدون أنه يجب أن يكون هناك دائمًا هذا الاحترام المتبادل للسيادة والوحدة الترابية للدول؟

بالطبع. يجب أن يسود هذا الاحترام، خاصة مع بلد مثالي مثل المغرب. نحن في جمهورية الدومينيكان ندعم السيادة المغربية، وندعم الديمقراطية.

 

نأمل أن يتم حل هذه المشكلة قريبًا. المشاكل والصراعات ليست جيدة لأي بلد، لذلك فإن جمهورية الدومينيكان، كدولة صديقة، تدعم المغرب ونأمل أن تنظر الأطراف المعنية في القضية بعمق.

 

ما هو انطباعكم عن المغرب بعد هذه الزيارة؟

في الحقيقة، إنني جد سعيدة ومتأثرة لأنني لم أتخيل أن المغرب بلد كبير إلى هذه الدرجة، إنه أكبر من إسبانيا من حيث المساحة. بالإضافة إلى ذلك، لقد شعرنا بقدر كبير من الترحيب والضيافة. الطعام رائع، والناس كرماء. لدي انطباع عظيم. أنا سعيدة جدًا لتواجدي هنا واعتبروني صديقة يمكن الاعتماد عليها.

 

التصنيف : أمريكا اللاتينية حوارات