20 يونيو 2026 / 04:25

بيت الصحافة

نائب رئيس الجمعية الوطنية لبنما، خاميس غاسبار، لMares30: هناك أبواب تفتح في العلاقات بين المغرب وبنما

Mares30 - 15 يناير 2025

حاوره توفيق سليماني

ترجمة: د. محمد الشاربي

تفاعلا مع الديناميكية الإيجابية التي أفرزتها المرحلة الجديدة في العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وبنما عقب قرار الحكومة (البنمية) القطع مع جبهة البوليساريو، أعرب نائب رئيس الجمعية الوطنية لبنما، خاميس غاسبار أكوستا، عن التزام بلاده الراسخ تجاه المغرب.

في حوار خاص مع صحيفة “مارس30“، أكد غاسبار أكوستا أن المغرب يحظى بأهمية قصوى بالنسبة للدول الأخرى، وأن العلاقة بين بنما والمغرب ستعزز في الفترة المقبلة. أجرت صحيفة Mares30 هذه المقابلة مع النائب البنمي على هامش مشاركته في نوفمبر الماضي في حدث جمع الرؤساء التشريعيين من أمريكا اللاتينية ومنطقة بحر الكاريبي وإفريقيا والمكسيك في البرلمان المغربي (الرباط)، بهدف معالجة التحديات المشتركة التي تواجه مناطقنا.

 

نص الحوار:

 

ماذا يعني لكم التواجد في المغرب والمشاركة في هذا المؤتمر؟

جئت إلى هنا لكي أمثل الجمعية الوطنية لبنما في هذا المؤتمر. أشعر بشرف كبير لتواجدي في المملكة المغربية حيث نتناول قضايا ذات أهمية كبيرة مثل التغير المناخي، والاتجار بالبشر، والأمن، والسلام العالمي، إلخ.

 

يتيح لنا منتدى “فوبريل”، باعتبارنا دول مجاورة وشقيقة، مناقشة هذه المواضيع والتفاعل معها وتقديم الآراء وتطوير المشاريع أو القرارات التي تعتبر كدليل أو خارطة طريق من أجل تحقيق التقدم والنمو في بلداننا.

 

كيف تلقيتم خبر حصول المغرب على صفة “عضو دائم” داخل منتدى “فوبريل”؟

نحن سعداء للغاية بانضمام المغرب إلى منتدى “فوبريل” كعضو دائم. وهذا يفتح لنا نافذة جديدة باعتبار المغرب بلد يتطور وبلد شقيق.

 

لذلك نحن في الواقع سعداء جدا بالحفاظ على هذه العلاقات الدبلوماسية مع كل المغاربة. وهذا يعني الكثير بالنسبة لنا ولبنما. يسعدني أن أكون جزءًا من هذا الوفد وأن أشارك اليوم في هذا النشاط الذي ينظم في المغرب والذي يعود بالنفع على جميع بلدان أمريكا اللاتينية، وبلدان الجنوب، التي لها نفس الهدف، ألا وهو تحسين حياة الجميع في بلداننا.

 

ما الذي ستقدمه هذه الصفة الجديدة (عضو دائم) لكل الأطراف؟

لا شك أن مكانة المغرب كدولة تثري وتعزز الفرص والعلاقات الثنائية بين البلدان التي تشكل هذا المنتدى (فوبريل)، والتي تجتمع اليوم لمناقشة مثل هذه القضايا المهمة.

 

ولذلك، أعتقد أن كل محادثة أو علاقة يقيمها المغرب مع كل هذه الدول التي تنضم بشكل مستمر ستكون ذات فائدة كبيرة من حيث النمو والتنمية.

 

أعلنت جمهورية بنما تعليق علاقاتها الثنائية مع جبهة البوليساريو. كيف تحللون هذا القرار؟

نحن نحترم كثيرا جميع القرارات. لدينا علاقات دولية منذ سنوات مع كلا الطرفين، مع المغرب ومع جبهة البوليساريو. لكن اليوم فإن موقف بنما يسير في اتجاه تطوير العلاقات الدولية والحفاظ على العلاقات مع المغرب والمغاربة ونأمل أن نستمر في هذا التطور، ونترك هذه القضية الدولية لوزارة الخارجية في بلادنا (بنما) للتعامل معها.

 

أما موقفي الشخصي فهو مواصلة العلاقات مع المغرب بهدف تحقيق النمو لبنما ولجميع الأطراف.

 

كيف تنظرون إلى مستقبل العلاقات بين المغرب وبنما؟

مستقبل جيد جدًا. أعتقد أن هناك أبواب تفتح. إن تواجدي هنا بالمغرب كممثل للجمعية الوطنية لبنما يسير في هذا الاتجاه، وأعتقد أن المغرب أيضًا ينظر إلى بنما بشكل جيد، وهذا بالنسبة لي أمر مهم للغاية لأن بنما تشكل محورا خاصا، في تطور، بين البلدان.  والمغرب، بدوره، يتمتع بمكانة جد مهمة بالنسبة للدول الأخرى.

 

لذلك أعتقد أن كلا البلدين مدعوان لتوطيد علاقاتهما الثنائية والتطلع إلى المستقبل من أجل تحقيق منفعة متبادلة.

 

التصنيف : أمريكا اللاتينية حوارات