20 يونيو 2026 / 05:38

بيت الصحافة

معارضو البوليساريو والمدافعون عن التقارب مع المغرب يستعدون للانضمام للأممية الاشتراكية

مارس 30 - 24 ديسمبر 2024

بدأت “حركة صحراويون من أجل السلام” تتقدم رويدا رويدا على حساب جبهة البوليساريو التي تعاني أزمة بنوية، نظرا لعدم قدرتها على تجديد الخطاب الغارق في الوهم والفانتازيا. تستعد حركة صحراويون من اجل السلام لتصبح جزءا من الأممية الاشتراكية بعد أن عبرت عن قبلوها كل شروط ومبادئ الاشتراكية العالمية والتزامها بسيادة ووحدة الدول والديمقراطية والحرية والتعايش.

وأكد الحاج أحمد، السكرتير الأول ل”حركة صحراويون من اجل السلام”، الانسجام الجيد للحركة مع الاشتراكيين في العالم وإمكانية انضمامها اليهم كعضو مراقب. “في لقائها الأخير في الرباط، اتخذت الاشتراكية الأممية خطوة أخرى نحو دمج الحركة الصحراوية للسلام كعضو مراقب. تم الاطلاع على الطلب المقدم في مارس 2023 من قبل لجنة الأخلاقيات في الحركة إلى الأممية الاشتراكية”. وشدد الحاج، المعارض الأول لجبهة البوليساريو، على حسابه على تويتر، على أن الدخول الفعلي للحركة إلى التجمع الاشتراكي قد يدشن في إسطنبول.

ورحبت حركة صحراويون  من أجل السلام  بقرار لجنة الأخلاقيات بالمنظمة الاشتراكية الاممية الاستجابة لطلب اللجنة السياسية الدائمة للحركة  للإنضمام إلى المنظمة الدولية كعضو مراقب.

وجددت حركة صحراويون من أجل السلام إرادتها الراسخة للانضمام في أقرب وقت ممكن إلى هذه المنظمة، التي تضم مئات الأحزاب السياسية التقدمية، التي يحكم العديد منها بلدانهم حاليا، وفق بيان حمل توقيع السالك محمد رحال، الناطق الرسمي باسم حركة صحراويون من أجل السلام، اليوم الثلاثاء.

في أواخر  فبراير 2023، و بعد قرار اعتمدته اللجنة السياسية الدائمة، أرسلت حركة صحراويون من أجل السلام  رسائل إلى الأمين العام للأممية الاشتراكية آنذاك، بنيديكتا لاسي، وإلى الرئيس الحالي للاشتراكية الدولية بيدرو سانشيز، يذكر.

وفي مراسلات لاحقة مع لجنة الأخلاقيات ولجنة أفريقيا التابعة للاشتراكية الدولية، أكدت  حركة صحراويون من أجل السلام مرة أخرى، إلتزامها بجميع المعايير والشروط الواردة في النموذج المرسل إلى القيادة السياسية فيما يتعلق بالانضمام إلى المنظمة الدولية، أضاف.

وتعتبر حركة صحراويون من أجل السلام أن الانضمام إلى الاشتراكية الاممية  هدف استراتيجي من منطلق اقتناعها بأنها التوجهات السياسية والأيديولوجية التي تتلاءم فيها القوة السياسية الصحراوية الجديدة التي تشكلت في أبريل 2020 مع معظم المنظمات والاحزاب السياسية المعاد تجميعها في الاشتراكية الدولية، والتي يزيد عددها عن 130 منظمة ، يقدرون بشدة التزام حركة  صحراويون من أجل السلام بالخيار السلمي والحل السياسي لمشكلة الصحراء الغربية وكذلك الدفاع عن التعددية الحزبية والديمقراطية و  الرفاهية بين الصحراويين، يخلص البيان.

التصنيف : اسبانيا الصحراء