20 يونيو 2026 / 06:34

بيت الصحافة

رئيس مجلس النواب بجمهورية الدومينيكان، باتشيكو لـMares30: نعترف بالسيادة المغربية الكاملة والمطلقة على الصحراء ونحن على وشك فتح قنصلية فيها

Mares30 - 22 ديسمبر 2024

حاوره توفيق السليماني

ترجمة: د. محمد الشاربي

 

بكل صراحة، فاجأنا لطفه وتواضعه وبساطته ومعرفته الكبيرة بالمغرب. إننا نتحدث عن ألفريدو باتشيكو أوسوريا، رئيس مجلس النواب لجمهورية الدومينيكان. رجل يحسن الاستماع ويتقن الرد. رجل ذو أفكار واضحة. صديق كبير للمغرب. يحب المغرب. ومحبوبا أيضا لدى الدبلوماسيين المغاربة. محبة متبادلة ومترجمة إلى مواقف.

 

باتشيكو أوسوريا هو سياسي ومحامي دومينيكي محنك. وُلِد في مدينة فيلا خوانا في 12 يناير 1959. أظهر منذ طفولته اهتمامًا بخدمة الآخرين. منذ شبابه كان عضوا في الحزب الثوري الدومينيكي. كان رئيسًا لمجلس النواب في جمهورية الدومينيكان للفترة 2003-2006. ويشغل حاليًا المنصب نفسه منذ عام 2020.

 

في هذا الحوار الحصري الذي أجرته معه الجريدة الإلكترونية المغربية الناطقة بالإسبانية والعربية Mares30 بالعاصمة الرباط، تناول ألفريدو باتشيكو أوسوريا حضور المغرب في “منتدى رؤساء ورئيسات المجالس التشريعية بأمريكا الوسطى و الكاريبي والمكسيك” (فوبريل) والعلاقات الثنائية بين المغرب وجمهورية الدومينيكان، ونزاع الصحراء، من بين قضايا أخرى.

 

نص الحوار:

ماذا تعني لكم بصفتكم رئيسا لكونغرس جمهورية الدومينيكان هذه المشاركة في قمة “فوبريل” المنعقدة بالرباط؟

 

إن هذا الاجتماع لمنتدى رؤساء ورئيسات المجالس التشريعية بأمريكا الوسطى و الكاريبي والمكسيك وبلدان أخرى مهم للغاية لأنه يمثل بداية علاقة جديدة مع المملكة المغربية. صحيح أنه كانت دائما بيننا علاقات جيدة مع المملكة المغربية، سواء تعلق الأمر بالبرلمانات التي تتألف منها “فوبريل” أو كل برلمان من البرلمانات على حدى، لكن الآن هذا الصفة الجديدة، شريك متقدم، للمغرب في المنتدى تعطي وضعًا أفضل للمملكة المغربية وتحثنا على أن يكون لدينا المزيد من التفاعل والتقارب، وذلك بشكل مستمر.

 

كما نعلم جميعا، فإن المغرب يعتبر بمثابة بوابة نحو إفريقيا بالنسبة لأمريكا اللاتينية، وهو أيضا بلد قريب جدا من أوروبا. وبالتالي، فإن التعاون جنوب-جنوب مهم للغاية بالنسبة لنا. والمغرب يلعب دورا أساسيا في هذا المستوى من العلاقات.

 

في سنة 2014 دخل المغرب إلى “فوبريل” كعضو ملاحظ وهو الآن عضو دائم. ماذا يعني أن تكون شريكا متقدما في “فوبريل”؟

 

إن صفة “شريك متقدم” تعني أن له كامل الحقوق مثل الدول الموجودة في المنطقة. في السابق، كان المغرب مجرد عضو ملاحظ، لكنه من خلال هذه الصفة يتمتع الآن بجميع الحقوق مثلنا تماما. وهذا أمر أساسي بالنظر إلى أن المغرب أبدى اهتماما كبيرا على مر السنين الماضية، باعتباره ينتمي إلى “فوبريل” كعضو مراقب منذ عام 2014.

 

بالنسبة لنا، من المهم للغاية أن يحصل المغرب الآن على هذه الصفة الجديدة التي تمنحه نفس الحقوق والامتيازات التي تتمتع بها جميع البلدان الأخرى الأعضاء.

 

كيف تقيمون العلاقات بين المملكة المغربية وجمهورية الدومينيكان؟

 

إننا نعطي أولوية خاصة جدا لعلاقتنا مع المملكة المغربية. منذ فترة، زار الملك محمد السادس، حفظه الله، جمهورية الدومينيكان، كما زار أمريكا اللاتينية. وعلى نحو مماثل، قام الرئيس السابق لجمهورية الدومينيكان هيبوليتو ميخيا (Hipólito Mejía) بزيارة المملكة المغربية.

 

والآن العمل جار للتحضير لزيارة الرئيس الحالي لويس أبي نادر (Luis Abinader) إلى المملكة المغربية والتي نأمل أن تتم خلال العام المقبل، مما يدل على أن علاقاتنا الثنائية تتطور يوما بعد يوم.

 

بالنسبة لنا، المغرب صديق كبير، نحترمه ونقدره ونحبه كثيرا.

 

كما لا يخفى على الجميع، أنتم صديق كبير للمغرب. كما أن المغرب حليف كبير لبلدكم. كما لاحظنا ونلاحظ، لقد بدأت العديد من دول أمريكا اللاتينية بقطع علاقاتها مع جبهة البوليساريو وبدأت تقترب من المغرب بشكل واضح ومستمر. كيف تنظرون إلى الوضع الراهن لقضية الصحراء والمواقف الأمريكية اللاتينية الأخيرة الداعمة للمغرب؟

 

في جمهورية الدومينيكان، نفهم أن سيادة المغرب على الصحراء أمر أساسي ونعترف بأن المغرب له السيادة الكاملة والمطلقة على هذه الأقاليم إلى درجة أننا على وشك فتح قنصلية في منطقة الصحراء.

 

بالنسبة لنا، من المهم للغاية أن يعترف العالم بسيادة المغرب على هذه الأقاليم.

 

التصنيف : أمريكا اللاتينية ترجمات حوارات