19 يونيو 2026 / 23:30

بيت الصحافة

ماريا دو روساريو، نائبة برلمانية برتغالية، لـMares30: التعاون بين البرتغال والمغرب يشهد لحظات جد متميزة وخير دليل التنظيم المشترك للمونديال

Mares30 - 21 ديسمبر 2024

حاورها توفيق السليماني

ترجمة: د. محمد الشاربي 

 

ماريا دو روساريو غامبوا لوبيز دي كارفالو (1956)، عضو الوفد البرتغالي في الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط​ ونائبة برلمانية برتغالية. وهي أيضا عضو في مجلس الجمهورية في المجلس التشريعي الرابع عشر عن الحزب الاشتراكي. وأستاذة جامعية. بين عامي 2016 و2019 كانت مديرة Coliseu do Porto.

 

في هذا الحوار الذي أجرته معها صحيفة Mares30، بمناسبة انعقاد المنتدى الاقتصادي البرلماني الثاني للمنطقة الأورومتوسطية والخليج في مراكش، تؤكد ماريا دو روساريو على أن أفضل طريقة لمواجهة تحديات العالم المعاصر تكمن في الحوار والتعاون الاستراتيجي بين الدول.

 

كما تسلط النائبة البرتغالية الضوء أيضا على أهمية التعددية. من جهة أخرى، تؤكد على أن التعاون بين البرتغال والمغرب يشهد “لحظات جيدة ومتميزة جدا”. في نفس الحوار، تناقش السيدة ماريا دو روساريو التنظيم المشترك لكأس العالم بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، بالإضافة إلى قضايا أخرى مهمة. 

 

نص الحوار: 

 

كيف ترون المنتدى الاقتصادي البرلماني الثاني الذي انعقد بمراكش من طرف مجلس المستشارين للمملكة المغربية والجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس؟

 

هذا المنتدى مهم جدا. إن وجود منتديات تهم التعاون البرلماني يمثل استراتيجية سياسية واجتماعية واقتصادية جد فعالة.

 

أعتقد أن أفضل طريقة لمواجهة وفهم التحديات، بكل تعقيداتها وسياقاتها المختلفة التي يواجهها العالم المعاصر، تكمن في الحوار والتعاون الاستراتيجي بين البلدان، من أجل تقديم إجابات وحلول مناسبة. 

 

إن التعاون متعدد الأطراف مهم للغاية. تجمع هذه اللقاءات مجموعة من البرلمانيين، ووراء هؤلاء البرلمانيين هناك حكومات وعلاقات ومصالح مختلفة يمثلونها. يستطيع البرلمانيون الالتقاء ومناقشة القضايا من مختلف البلدان. وهذا أمر يكتسي أهمية بالغة.

 

إنها استراتيجية مهمة للغاية ليس للحاضر فحسب، بل للمستقبل أيضًا. بالنسبة لي، فهو نموذج جد فعال من أجل التغلب على كافة العقبات والتحديات التي نواجهها.

 

المغرب والبرتغال يعتبران بلدين جارين. كيف تقيمون الوضع الحالي للعلاقات بين البلدين؟

 

نحن لسنا مجرد بلدين جارين، بل لدينا تاريخ مشترك طويل. لدينا لحظات مختلفة في تاريخنا المشترك يتسم بالتقارب والتفاهم. في العقود الأخيرة، تم تحقيق تعاون قوي للغاية بيننا، على سبيل المثال في البحث العلمي وخاصة قضايا الطاقة والقضايا المتعلقة بالمحيط.

 

لقد أطلقنا العديد من عمليات التعاون. تعد مسألة التعاون والقدرة على حل المشاكل بشكل مشترك، خاصة وأننا بلدين جارين قريبين، أمرًا فعالا للغاية.

 

لذا، فإن التعاون بين البرتغال والمغرب يشهد لحظات جد متميزة ولحظات من اللقاء الرائع. وفي إطار هذه العلاقات الدبلوماسية المتميزة والتعاون المثمر، كانت لدينا مجموعة من المبادرات الكبيرة جدًا فيما يخص الجامعات والبحث العلمي.

 

كما تعلمون، المغرب وإسبانيا والبرتغال سينظمون بشكل مشترك كأس العالم 2030. هل تعتقدون أن الرياضة يمكنها أن تساهم في خلق المزيد من التقارب بيننا؟

 

نعم، لها رمزية كبيرة من الناحية التاريخية. حدث رياضي عظيم. مبدئيا، يجب على الرياضة أن توحد الناس حول سلسلة من القيم المهمة جدا، ليس فقط قيم التعاون، بل قيم الروح الرياضية والوحدة والتلاحم بين الثقافات، إلخ. وهذا بالنسبة لي له رمزية قوية جدًا…

 

ويشهد المغرب، حاليا، تطورا واضحا، ليس فقط على الصعيد الاقتصادي، بل أيضا على الصعيدين الاجتماعي والسياسي.

 

إن جزء من هذا التطور رأيناه هنا للتو، حول دور وأهمية المرأة في حياة وثقافة المغرب، وهو أمر مهم للغاية؛ مما يجعلنا ندرك ليس فقط التقدم الموجود، ولكن، قبل كل شيء، القدرة المتزايدة على التعاون والقدرة على تبادل وجهات النظر المشتركة، وتوسيع تراثنا دائمًا وتطوير جذورنا المشتركة.

 

التصنيف : حوارات