في حوار حصري مع الجريدة المغربية الإلكترونية Mares30، أكد الكاتب والأستاذ الباحث بجامعة أنتوفاغاستا الشيلية، فرانسيسكو خافيير فييغاس، أن العلاقات الثقافية بين المملكة المغربية وجمهورية الشيلي تعتبر حاليا جد متميزة.
“يعتبر الوضع الحالي للعلاقات الثقافية بين البلدين جد متميز، بحيث يطبع هذه العلاقات الكثير من الود والاحترام والثقة والتعاون”، أبرز خافيير فييغاس.
وأوضح أن “دور سفيرة المغرب في الشيلي جد أساسي وفعال في هذا الصدد. لقد كان لي شرف التعرف واللقاء بالسفيرة السيدة كنزة الغالي والحضور إلى السفارة المتواجدة في العاصمة سانتياغو، حيث كنت شاهدا على مجموعة من الأنشطة التي تهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين”.
كما ذكر أن “هناك أزيد من 60 عامًا من العلاقات الثنائية، حيث يسودها الاحترام المتبادل والتعاون… في إطار القيم والمبادئ العالمية”، يضيف الكاتب الشيلي.
“أقدر عاليا هذا العمل المشترك والتعاون الذي يشمل العديد من المجالات. بحكم أنني أشتغل في الحقل التعليمي، أشيد بهذا الشغف أو الرغبة الثقافية وهذه العلاقات، على سبيل المثال، بين الجامعات من أجل توطيد العلاقات التعليمية والعلمية والأدبية”، عبر الشاعر والباحث فرانسيسكو خافيير فييغاس.
وفي الأخير، أشار الأستاذ الجامعي بأنتوفاغاستا قائلا: “في هذا السياق، أنا معجب بما يقوم به ‘المركز الثقافي محمد السادس لحوار الحضارات’، الذي ينظم بشكل دائم ومستمر العديد من الأنشطة في الشيلي حول هذه المواضيع”.