20 يونيو 2026 / 05:38

بيت الصحافة

إرنستو ألفريدو، رئيس الجمعية الوطنية للسلفادور، لـMares30: نشعر أن علاقتنا مع المغرب تتجاوز العلاقات الدبلوماسية، إنها رابطة حقيقية للتعاون والتفاهم المتبادل

مارس 30 - 5 ديسمبر 2024

سارة بوشترويف

وصول الرئيس نجيب بوكيلي إلى الحكم في يونيو 2019 شكل نقطة تحول كبير في العلاقات الثنائية بين المغرب والسلفادور، إذ مباشرة بعد تنصيبه قطع العلاقات مع جبهة البوليساريو وكثف التواصل مع المغرب، وهو الأمر الذي استمر بعد فوزه بولاية ثانية. يمكن اليوم الحديث عن علاقات استراتيجية بين البلدين، حيث الديبلوماسية البرلمانية لا تقل أهمية عن الديبلوماسية الرسمية التقليدية.

السلفادور والمغرب يعززان علاقاتهما من خلال رؤساء الهيئات التشريعية في أمريكا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي والمكسيك (FOPREL). في مقابلة أجراها مؤخرا مع الصحفي توفيق سليماني، أعرب إرنستو ألفريدو كاسترو ألدانا، رئيس الجمعية التشريعية للسلفادور، عن حماسه وارتياحه للعلاقة المتينة التي تربط بلاده بالمغرب، خاصة بعد انضمام المغرب ك”شريك متقدم” لهذا التكتل الإقليمي (منتدى رؤساء الهيئات التشريعية في أمريكا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي والمكسيك (FOPREL).

«نحن سعداء للغاية لأن المملكة المغربية أصبحت الآن عضوا دائما/ متقدما في FOPREL. لقد كانت المملكة شريكًا رئيسيًا وتعاونت معنا بشكل وثيق في المنتدى”، وفق ما رصح به إرنستو ألفريدو كاسترو. رئيس الهيئة التشريعية المركزية في السلفادور سلط الضوء على أهمية المشاركة النشطة للمغرب في FOPREL، كما عرج في الحوار على قيمة اندماجه الرسمي في الشبكة الإقليمية.

من جهة أخرى، استحسن إرنستو ألفريدو كاسترو العلاقات المتينة بين البلدين، مشيرا إلى أن الوفد المرافق له يشعر كما لو انه في بيته، وهو ما يعكس ارتباطا وثيقا ووديا بين البلدين منذ وصول بوكيلي للحكم. «نحن سعداء جدًا بوجودنا هنا. نشعر أن علاقتنا مع المغرب تتجاوز العلاقات الدبلوماسية. إنها رابطة حقيقية للتعاون والتفاهم المتبادل”، يشرح أكثر.

تواصل العلاقة بين السلفادور والمغرب مسارها المتميز، ليس فقط في السياق الإقليمي لـ FOPREL، ولكن أيضًا في إطار التعاون الثنائي. ويواصل كلا البلدين العمل معًا للتغلب على التحديات والتحرك نحو مستقبل مزدهر وسلمي، يخلص زعيم البرلمانيين في السلفادور.

التصنيف : أمريكا اللاتينية دبلوماسيا وجيوسياسا