في حوار خاص مع الجريدة الالكترونية المغربية Mares30 (النسخة الإسبانية)، تحدث الدبلوماسي الدومينيكي ورئيس “الجمعية الدومينيكية للصداقة مع المغرب”، لويس غونزاليس، عن إنشاء وأهداف هذه الجمعية، وكذا المشاريع التي يشتغلون عليها الآن من أجل تعزيز وتوطيد العلاقات بين المملكة المغربية وجمهورية الدومينيكان.
حول نشأة وتأسيس “الجمعية الدومينيكية للصداقة مع المغرب”، أشار لويس غونزاليس إلى أن الجمعية تم تأسيسها من طرفه ومن طرف “مواطنين بارزين آخرين من جمهورية الدومينيكان”.
“نشأت الفكرة عندما كان السيد إبراهيم موسى، رحمه الله، سفيرا للمملكة المغربية بجمهورية الدومينيكان. ثم قد تم تطوير الفكرة مع السفير السابق السيد زكرياء الكوميري. ثم ترجمت على أرض الواقع مع السفير الحالي السيد هشام دحان”، أوضح غونزاليس.
حسب الأستاذ الجامعي، “جاءت فكرة تأسيس الجمعية من أجل تعزيز روابط الصداقة بين الشعب الدومينيكي والشعب المغربي، وخلق المعرفة المتبادلة بين الثقافتين، سواء الثقافة الدومينيكية في المغرب أو الثقافة المغربية في جمهورية الدومينيكان. بالإضافة إلى تعزيز التبادل التجاري والأكاديمي. كما تم إنشاء هذه الجمعية أيضا، باعتباري صديقا للمغرب، من أجل دعم الوحدة الترابية للمغرب ومبادرات صاحب الجلالة الملك محمد السادس”.
“كل مبادراتنا تهدف إلى تقوية وتعزيز العلاقات بين البلدين، فقد قمنا بتنظيم مهرجانات سينمائية مغربية في جمهورية الدومينيكان، كما نحتفل ب “يوم إفريقيا” منذ عدة سنوات، بمبادرة ودعم من طرف “الجمعية الدومينيكية للصداقة مع المغرب” والسفارة المغربية ووزارة الخارجية الدومينيكية، بالإضافة إلى أنشطة أخرى كثيرة”، يضيف.
وفيما يخص المجال العلمي والثقافي، أبرز قائلا: “نريد خلق تقارب وتعاون بين الجامعة الأقدم في العالم، جامعة القرويين بفاس، والجامعة الأقدم في أمريكا اللاتينية، جامعة سانتو دومينغو في جمهورية الدومينيكان”.
“كما نسعى أيضا إلى تعزيز التعاون السياحي بين المغرب وجمهورية الدومينيكان، نظرا لكون أن البلدين يتوفران على إمكانيات سياحية كبيرة”، أكد المحلل السياسي الدومينيكي.
في نفس السياق، ذكر أنه “هناك مشاريع أخرى عديدة مبرمجة، على سبيل المثال، خلق خط جوي مباشر بين مدينتي بونتا كانا (جمهورية الدومينيكان) والدار البيضاء (المغرب)، لربط إفريقيا بأمريكا اللاتينية بشكل مباشر”.