20 يونيو 2026 / 05:38

بيت الصحافة

محمد المذكوري ل Mares30: “إتقان اللغة الإسبانية يفتح العديد من الأبواب”

مارس 30 - 25 نوفمبر 2024

في حوار شيق وممتع خص به جريدة Mares30 (النسخة الإسبانية)، تحدث الأستاذ والمترجم محمد المذكوري المعطاوي عن أهمية اللغة الإسبانية بالنسبة للعلاقات الثنائية بين المغرب وإسبانيا والدول الأخرى الناطقة بالإسبانية بشكل عام.

 

“تعتبر اللغة الإسبانية مهمة جدًا لأنها أداة تواصل عالمية، حيث تساهم بشكل كبير في تسهيل التبادل الثقافي والاقتصادي بين المغرب وجميع البلدان الناطقة بالإسبانية”، أكد محمد المذكوري. 

 

حسب الأستاذ والباحث بجامعة الأوتونوما بمدريد، “بالإضافة إلى ذلك، تعتبر اللغة الإسبانية من أكثر اللغات انتشاراً في العالم؛ وإتقان هذه اللغة يمكن أن يفتح العديد من الأبواب فيما يتعلق بالأعمال التجارية والدبلوماسية وأيضًا بالنسبة للأشخاص الذين يريدون السفر أو الدراسة في البلدان الناطقة بالإسبانية”.

 

كما أشار إلى أن “التبادل اللغوي والثقافي بين ضفتي المضيق كان دائما موجودا عبر التاريخ. ولا يمكن فهم المظاهر الثقافية واللغوية لإسبانيا دون الأخذ بعين الاعتبار التأثير المغربي (الثقافة الأمازيغية والعربية والإسلامية)، والعكس صحيح. ونفس الشيء يحدث مع البلدان الأمريكية الناطقة بالإسبانية”.

 

“باختصار، تعتبر اللغة الإسبانية أساسية بين المغرب وإسبانيا، وكذلك مع البلدان الأخرى الناطقة بالإسبانية، باعتبارها كجسر ثقافي وتاريخي. فهي تسهل التعاون التجاري وأيضا التعاون الاقتصادي بين إسبانيا والمغرب اللذان يعتبران شريكان مهمان”، يضيف الباحث المغربي محمد المذكوري.

 

في نفس السياق، ذكر بأن “اللغة الإسبانية تسهل السياحة والتواصل بين الثقافات، مما يعزز التفاهم بين الأشخاص. أما فيما يخص المجال الأكاديمي والعلمي، تساهم اللغة الإسبانية في خلق تعاون أكثر مرونة وفعالية”.

 

التصنيف : اسبانيا