20 يونيو 2026 / 04:25

بيت الصحافة

Mares30 تخاطب القارئ المغربي والعربي، لماذا؟

مارس 30 - 21 نوفمبر 2024

استقبل المشهد الإعلامي المغربي والعربي، اليوم الخميس، النسخة العربية (مارس30) للجريدة الناطقة بالإسبانية Mares30. يتعلق الأمر بنسخة إلكترونية باللغة العربية شاملة متخصصة في الشؤون المغربية-الإسبانية والمغربية-اللاتينية. تسعى جريدة mares30.com إلى تقديم إضافة نوعية إلى الصحافة المغربية. هذه الجريدة تصبو إلى المساهمة مع باقي زميلاتها الناطقات باللغة العربية في إثراء المشهد الإعلامي وتقديم صحافة مهنية وموضوعية وجدية.

 

تهدف جريدة mares30.com إلى تقديم محتوى صحافي باللغة العربية جاد وهادف ومتميز من خلال الإخبار المهني والدقيق، والتحليل العميق والحوارات الجيدة والهادفة. كما تسعى إلى وضع العلاقات المغربية-الإسبانية والمغربية-اللاتينية تحت المجهر من زاوية معالجة مغربية.

 

المغرب سوف تكون لديه الآن صحافة جادة وهادفة ومهنية باللغة العربية متخصصة في الشأن المغربي-الإسباني والمغربي-الأمريكي اللاتيني. هذه الجريدة تثمن الجهود التي تقوم به كل المنصات الإعلامية بشكل عام، وباقي المواقع المغربية الناطقة بالعربية بشكل خاص، وتسعى كذلك إلى أن تقدم إضافة جديدة.

 

الجريدة الجديدة يترأس إدارة نشرها توفيق سليماني، الصحافي المغربي المتخصص في العلاقات المغربية- الإسبانية-اللاتينية. وبخصوص دلالات عنوان الجريدة، فكلمة “mares” هي جمع “mar” بالإسبانية، وتعني “بحور”. وتعتبر الجريدة أن البحر لم يكن ولن يكون حاجزا وحدا جغرافيا، بل هو قنطرة ونقطة تماس بين المغرب وشبه الجزيرة الإيبيرية، من جهة، والمغرب وأمريكا اللاتينية، من جهة أخرى. البحر في هذه الحالة (المتوسط والأطلسي) هو بمثابة قنطرة جغرافية.

 

علاوة على بحر، فإن Mar هو اختصار ورمز المغرب في المنظمات الدولية؛ فيما Es يدل على Español، ما هو إسباني، بمعنى المغرب يخبر ويتحدث ويكتب ويحلل ويرصد باللغة الإسبانية. والإسبانية “Lengua Española” هي اللغة الجامعة المانعة التي تشمل كل البلدان الناطقة بهذه اللغة. اللغة القشتالية “El castellano” مرتبطة أكثر بإسبانيا.

 

بعد استكمال تطوير النسخة العربية للجريدة، نعمل على تقديم مواضيع مهمة وجادة، كما سيركز فريق العمل على ترجمة بعض الحوارات الحصرية والمهمة، وبعض التحاليل إلى اللغة العربية.

 

 

التصنيف : افتتاحية