توفيق سليماني
“طلعتاكلالكرموس… نزلشكونقالهاليك“، هذاالمثلالشعبي المغربيينطبقتماماعلىحالالغربمعأوكرانيااليومبعد الاجتماع –الصاخبوالمهينللأوكرانيينولكلمنيحترمالأعراف الدبلوماسية– بين الرئيسين ترامبوزيلينسكي. أمريكاوأوروبادفعتا الشعبالأوكرانيللحربوتدميرالبلد، واليوميقولونلهمانتهت الحرب، أو بالأحرى اللعبة، وعليكمبالعودةإلىماقبلنقطةالصفر، حيثلنتحافظ أوكرانياحتىعلىماكانتتسيطروتتحكمفيهقبلالحرب؛ سلطة القرار.
تحفظأوروبااليومأورغبتهافيمواصلةالحربلايفيدانفي شيء،لأنأوروباأصلاغيرقادرةعلىحمايةنفسهابدونجيش وسلاحأمريكا. فاقدالشيءلايعطيه، والقارةالعجوزشاختفعلا ولمتعدقادرةعلىحمايةأوكرانيا. الواقعشيءوالخيال الافتراضيشيءآخر، عنترياتبيدروسانتشيزوماكرونفي التويترموجهةللاستهلاكالداخلي. جزءمهممنالطيف السياسيوالمجتمعيبفرنساوإسبانيايعارضالحرب.
بعدثلاثسنواتمنالقتالتأكدبالملموسأنالشعبالأوكراني ومقدراتهكانوايخوضونحربابالوكالةبينالغربوالشرق (ليس الشرقالأوسط، طبعا)، فوقأرضهمبعيداعنواشنطنوموسكو وبكينوبروكسل. وهينفسالحروبالتيتخاضفيمناطق أخرى فيالعالممعالأخذبعينالاعتبارخصوصياتكلبلد ومنطقةوطبيعةالصراع.
عندماوصفترامبالرئيسالسابقبايدنأمامزيلينسكي والكاميراتبالغبيفإنهلايقصدقرارمواصلةالحربمنعدمه، ولادعمبايدنأوكرانيابالمالوالسلاحوالاستخبارات، بلأراد القولإنبايدنسمحبالتقارببينروسياوالصين، وجعلبوتين يرتمي فيأحضانالصين، فيالوقتالذيتحتاجفيهأمريكا إلىإضعافالتنينالصيني. الفكرةالتييطرحهاترامب للاستيلاءعلىخيراتأوكرانياوإبعادبوتينعنالتنينتبدوذكية، لأنهاتصبفيصالحأمريكا، لكنهالحظية، ولاتنبنيعلىأسس متينة.
تبقىأوكرانياالخاسرالأكبر، ومعهاالشعوبالفقيرةفيالعالم ولوبدرجةأقلبسببأثرالحربعلىجيوبها. هذادونإغفالأن أوروباخسرتهذهالمعركةلأناستسلامأوكرانيايعنيبداية انهيارالمشروعالأوروبي.









