19 يونيو 2026 / 22:37

بيت الصحافة

فيلم «حكيتية، حكيتية» يعيد إحياء ذاكرة اللغة اليهودية-المغربية-الإسبانية في الدار البيضاء

مارس 30 - 16 مايو 2026

يقدم متحف اليهودية المغربية ومعهد سرفانتس في الدار البيضاء، غداً الأحد على الساعة الحادية عشرة صباحاً، عرض الفيلم الوثائقي «حكيتية، حكيتية» للمخرجين لين أمسيلم وبيير-إيمانويل ديرسوار-فيرماندي، في مبادرة ثقافية تسلط الضوء على لغة «الحكيتية»، وهي لغة يهودية-إسبانية من شمال المغرب مهددة بالاندثار.

وسيعقب عرض الفيلم حوار مفتوح مع الباحثة والكاتبة لين أمسيلم، التي يعد هذا العمل امتداداً لمسارها الأكاديمي والثقافي المرتبط بالذاكرة اليهودية المغربية واللغة اليهودية-الإسبانية.

ويتناول الفيلم اختفاء لغة «الحكيتية» انطلاقاً من تجربة شخصية تعيشها لين أمسيلم، التي تعبر عن أسفها لعدم تسجيل صوت والدتها وهي تتحدث بهذه اللغة. ومن باريس، تنطلق الباحثة في رحلة بحث عن قصص أصدقائها الذين ما زالوا يتحدثون «الحكيتية»، حيث يروون أمام كاميرا بيير-إيمانويل ديرسوار-فيرماندي حكايات عن المنفى والذاكرة والهوية، في أجواء تمتزج فيها الفكاهة بالحنين.

ويقدم الوثائقي رؤية لعالم تتقاطع فيه الأبعاد الإسبانية واليهودية والمغربية، كما يُعد أول فيلم مخصص بالكامل للثقافة اليهودية الإسبانية المغربية ولغتها.

وتعتبر لين أمسيلم من أبرز المتخصصات في اللغة والثقافة اليهودية الإسبانية المغربية، وهي أستاذة متفرغة بجامعة بوليتكنيك أو دو فرانس وملحقة لغوية للغة الإسبانية، كما تهتم بأدب «القرن الذهبي» و«جيل 27».

ونشرت أمسيلم عدداً من القصص القصيرة والترجمات لأعمال أدبية وشعرية لكتاب كبار مثل تيريزا دي أفيلا ولوبي دي فيغا وفيديريكو غارسيا لوركا. ومن أبرز أعمالها «قصص صغيرة من شارع سان نيكولاس» الصادر سنة 2006، إضافة إلى ترجمات «شكاوى الغجر» سنة 2003 و«لعبة ونظرية الدوندي» سنة 2008.

كما أسست سنة 2012 ورشة خاصة بلغة «الحكيتية» داخل معهد سرفانتس في باريس، وشاركت في أعمال سينمائية وثائقية أخرى مثل «فمك في السماء» سنة 2019 و«كلمات خالدة» سنة 2022، في إطار جهودها للحفاظ على الذاكرة الثقافية اليهودية المغربية ونقلها إلى الأجيال الجديدة.

التصنيف : المغرب