احتضن المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، مساء أمس السبت، حفل توقيع الديوان الشعري الجديد للدكتورة فاطمة لحسيني، رئيسة الجمعية المغربية للدراسات الإيبيرية والإيبروأمريكية، تحت عنوان “أنا كل النساء التي كنتها”، وذلك ضمن فعاليات الدورة الحادية والثلاثين للمعرض.

ويحمل الديوان عنوانه الأصلي بالإسبانية “Soy todas las mujeres que fui”، بينما اختير له بالعربية عنوان “أنا كل النساء التي كنتها”، مع تقديم فرعي يصف العمل بأنه “قصائد عن الحب والغياب والذاكرة”، في تجربة شعرية تمزج بين البعد الإنساني والوجداني واستحضار الذاكرة الذاتية.
وجرى حفل التوقيع برواق رابطة كاتبات المغرب وإفريقيا، على الخامسة مساء، بحضور مهتمين بالأدب والثقافة الإسبانية، إلى جانب متابعين للحركة الثقافية والأكاديمية المرتبطة بالدراسات الإيبيرية والإيبروأمريكية بالمغرب.

ويأتي هذا الإصدار الجديد ليعزز حضور فاطمة لحسيني داخل المشهد الثقافي المغربي الناطق بالإسبانية، خاصة أنها تُعد من أبرز الوجوه الأكاديمية والثقافية المتخصصة في الدراسات الإيبيرية والإيبروأمريكية، حيث راكمت خلال السنوات الماضية مساهمات بحثية وثقافية متعددة، كما تشرف على عدد من المبادرات الفكرية والأدبية التي تهدف إلى تعزيز الحوار الثقافي بين المغرب والعالمين الإيبيري والإيبروأمريكي.

ويُعد المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط أحد أبرز التظاهرات الثقافية في المغرب والعالم العربي، إذ يشكل فضاء للقاء الكتاب والباحثين والناشرين والجمهور، ويحتضن سنوياً عشرات الندوات واللقاءات وحفلات التوقيع التي تعكس تنوع وغنى المشهد الثقافي المغربي والدولي.