19 يونيو 2026 / 21:23

بيت الصحافة

رولاندو غونزاليس، رئيس برلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي لـ“مارس30”: نشكر المغرب على الدور الذي يقوم به كجسر بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية

مارس 30 - 9 أبريل 2026

أشاد رئيس برلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي (بارلاتينو) والنائب الكوبي، أورلاندو رودريغيث، بدور المغرب كحلقة وصل بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية، وذلك في تصريحات أدلى بها لصحيفة Mares30 المغربية، على هامش مشاركته في مؤتمر جمعية مجالس الشيوخ في إفريقيا، المنعقد يوم أمس الأربعاء بمقر مجلس المستشارين.

وأكد رونالدو أن مشاركة “بارلاتينو” في هذا المؤتمر القاري تأتي استجابة للأهمية الاستراتيجية التي تكتسيها العلاقة مع القارة الإفريقية، مشدداً على أن المنطقتين تتقاسمان “الدم والتاريخ”، وينبغي لهما أيضاً أن “تتقاسما المستقبل” من خلال تنسيق الجهود وتعزيز التعاون بينهما.

وفي هذا السياق، اعتبر أن المشاركة في المؤتمر المنعقد بالرباط تشكل فرصة أساسية لتوطيد التعاون البرلماني، وتبادل التجارب، والإسهام، من خلال الدبلوماسية البرلمانية، في تعزيز السلام والديمقراطية ومواجهة التحديات العالمية الكبرى الراهنة.

كما نوّه رئيس “بارلاتينو” بمبادرة مجلس المستشارين المغربي بدعوة ممثلين من أمريكا اللاتينية إلى مؤتمر إفريقي، معتبراً إياها خطوة مهمة تعزز الروابط بين المنطقتين. وقال: «من الواجب شكر هذا الجسر الإضافي في العلاقات بين أمريكا اللاتينية والكاريبي وإفريقيا»، في إشارة إلى دور المغرب كمنصة للتقارب السياسي والمؤسساتي.

وذكّر رونالدو أيضاً بإحداث المنتدى البرلماني “أفرولاك” سنة 2019، الذي يضم دول إفريقيا وأمريكا اللاتينية والكاريبي، باعتباره آلية أساسية للتنسيق بين البرلمانات بهدف تحسين الأداء التشريعي لفائدة شعوب المنطقتين.

وفي الحوار الذي سينشر لاحقا شدد على أنه رغم الحرص الشديد في أمريكا اللاتينية على الدفاع عن السيادة، فإن هناك اعترافاً تاريخياً وثقافياً مشتركاً مع إفريقيا، مشيراً إلى أنه يُنظر إلى أمريكا اللاتينية، بشكل ما، من حيث التاريخ والدم، كأنها نوع من “المنطقة السادسة لإفريقيا”، وهو ما يعزز ضرورة مواصلة تعميق هذه العلاقات الاستراتيجية.

التصنيف : أمريكا اللاتينية إفريقيا المغرب